لماذا قال الرئيس بوتين.. أعطني شرفك أعطِك ساعة تعرف بها وقت أغتصابك

برتراند ويليم
عندما سُئِل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن رده
في إتهام الغرب له بأنه ديكتاتور و مهووس بالتسلح
كانت إجابته بأن حكى قصة من التراث الروسي
وقال ياساده. : كانت هناك عائلة تملك مزرعة واسعة،
فيها خيول و أبقار و أغنام و تنتج حقولها و بساتينها
غلات وخيرات
وكان في كل أسبوع يذهب رب العائلة مع أولاده الكبار
إلى السوق لبيع محاصيل المزرعة و جلب المال و كانوا يتركون شابا يافعا يحرس المزرعة و البيت الذي تبقى
فيه النساء، و كان الشاب مدربا بإحتراف على إستخدام السلاح وفي أحد الأيام بينما هو يجوب أرض المزرعة و يحمي حدودها جاءه نفر من رجال ليكلموه فأوقفهم بـ
سلاحه على مسافة منه، فلاطفوه بكلام معسول و قالوا
له بأنهم مسالمون و لايريدون سوى الخير له، و لم يكن
أولئك الرجال إلا عصابة متمرسة في النهب و السرقة و السطو أروه ساعة يد فاخرة و جميلة، و أغروه وهم
يزينون له سلعتهم …
أعجب الفتى بتلك الساعة و أبدى رغبته في إمتلاكها، فحين وثقت العصابة من تعلقه بالساعة و هو يسألهم عن ثمنها، قالوا له بأنهم يعرضون عليه مبادلتها ببندقيته ..
فكر الفتى قليلا وكاد يقبل … لكنه تراجع ليقول لهم :
انتظروني إلى يوم آخر ..
انصرفت العصابة بعد أن فشلت في خداع الفتى
في المساء حين عاد أبوه و إخوته حكى لهم القصة وراح يذكر لأبيه فخامة الساعة و جمالها … فقال له أبوه :
طيب أعطهم سلاحك و خذ الساعة وحين يهاجمونك و يسرقون قطعان ماشيتك و ينهبون مزرعتك، و يعتدون
علئ امك واخواتك، انظر في ساعتك الجميلة و قل لهم
وأنت تتباهى …آه إنها تشير إلى كذا و كذا من الوقت …
فهم الولد وتمسك بسلاحه بقوة و أدرك أن الغباء والاندفاع وراء العواطف يعني الضياع و الموت المحقق على يدي أعدائه
واضاف بوتين : والآن الغرب يستخدم الديموقراطية و حقوق_الإنسان و الحرية مثل ساعة فاخرة يريد لبسها
الخونة ليحطموا ما في أيدي الشعوب من سلاح الوطنية وتماسك الصف و رفض بيع بلدانهم والبعض الأخر يغرون السذج بشعارات و ممارسات عقدية يستغبون بها بعض من يصدقهم فلا تبيعوا وطانكم لتشتروا ساعة تعرفون بها مواقيت اغتصابكم و نهب بلادكم

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك