خرق اسرائيل وقف النار، هل يتحول إلى حق مزعوم في الدفاع عن النفس

الخرق الفاضح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي أدى على يد جيش العدو إلى استشهاد عدد من المدنيين ، في شمال القطاع وجنوبه، مستعيناً بالرشاشات الثقيلة ومدافع الميدان والمسيرات المسلحة.

إن هذا الخرق الفاضح لإطلاق النار لا مبرر له، خاصة وأن أبناء القطاع لم يتجاوزوا الحدود المرسومة لوقف النار.

و من الخطير أن يجعل رئيس الطغمة الفاشية الإسرائيلية نتنياهو، خرق وقف النار عملاً يومياً، في ادعاء مزعوم بحق جيش الغزو والإحتلال في الدفاع عن نفسه، على غرار ما يقترفه في لبنان وسوريا من جرائم.

قد يحول نتنياهو دماء الفلسطينيين، باستعادته الأعمال العدائية، إلى مجرد ورقة سياسية في إطار تسوية خلافاته مع حليفيه المتطرفين بن غفير وسموتريتش، اللذين وعدهما باستعمال عقيدة القوة لتحقيق الأهداف التي وعد بها في القطاع، بما في ذلك تدمير الأنفاق وما يطلق عليه البنية التحتية للمقاومة، ما يؤشر بشكل واضح إلى أن غياب الرغبة الصادقة لدى نتنياهو لوقف الحرب، وضمان الاستقرار في المنطقة

إرسال التعليق