من حكايات يحي السنوار في حرب غزة
كان يُجهز الطعام لمقاتليه في خانيونس ثم إذا جهزه بيديه أخذ ربع رغيف له وأبقى بقيته لهم ساهرا على راحتهم…
كان يجلس مع المقا.تل يسأله عن تفاصيل العملـ.ـية كيف سيقوم بها.. كان يعرف تفاصيل خارطة المنطقة قبل أن يمكث بها…
يكون بينه وبين الدبابات أمتار فقط و لكنه يرغب بالقيام بمهام عسـ.ـكرية من استـ.ـهداف لها لكن المقـ.ـاتلين يحولون دون السماح له بذلك….
كان آخر من انسحب من بلوك ج في خانيونس وتعرض لحصـ.ـار في بناية مكث بها.. قد تجهز للمو.اجهة ولكن قدر ربنا كان أن ينسحب الجيـ.ـش ولا يتقدم في تلك المنطقة..
عثر على طعام للعد.و رفض أن يأكل منه وقال طعام لا يأكله شعبنا لا نأكله…
يتصل على الشباب في الميـ.ـدان يزورهم بشكل مفاجىء يشعل فيهم حمـ.ـاسا ولهيبا رأيناه في بطو.لة صاحبنا الأنيق…
ذات يوم قادته سيارة كان يركبها في منطقة قريبة من تواجد أطفاله فقال “نفسي ألمح إبراهيم أو واحد من الأولاد أحضنه”… اقترح عليه المُرافق أن يذهب لزيارتهم فامتنع خشية أن يتم استهـ.ـداف الناس..
كان ليله عجيبا غريبا…كان يقوم الليل من نصفه حتى آخره و كان من معه يسمع صوت بكائه.. ثم يصلي الفجر.. ثم يبقى على مصلاه حتى الشروق..
في آخر أيامه برفح كان يُفطر مع مقا.تليه على علبة فول.. طلب أحدهم أن يذهب لتأمين طعام فرد عليه:”استـ.ـشهد وانت بتجيب سـ.ـلاح ما تسـ.ـتشهد عشان تجيب طعام..”
هذا قبس من حياة القائد المُجـ.ـاهد المشتـ.ـبك حتى آخر لحظاته…
هذا سنـ.ـوار الغزيين.



إرسال التعليق