يصنفه الإحتلال بأنه واحد من “أخطر” ثمانية أسرى في سجونه..محمود عيسى

خط.ف جنديًا عام 1992 ليحرر الشيخ أحمد من سجون الاحتلال. وبعد 33 عامًا، حرره أحفاد الشيخ أحمد من أجل شيخهم..
المقدسي محمود عيسى..
العقل الذي أرّق المخابرات، والمفكر الذي ألّف من وراء القضبان،
وسيد العزل الذي أمضى 13 عامًا في الزنازين الانفرادية،
يحفظ القرآن كاملًا ويُراجعه كل 3 أيام.
يصنفه الإحتلال بأنه واحد من “أخطر” ثمانية أسرى في سجونها، لذلك رفضت الإفراج عنه ضمن صفقة الأحرار عام 2011 وضمن صفقة عام 2013، خاصة بعد اتهامه بتجنيد خلايا خارج السجن ومحاولته الهرب مع أفراد وحدته بعد حفر نفق بطول 10 أمتار أسفل سجن عسقلان.
وحكم عليه ب ٤٦ سنة سجن و٣ مؤبدات ..
واليوم… يخرج حرًّا بفضل الله ثم غزّة ومقاومتها.

إرسال التعليق