كم أنت كبير يا غوارديولا

بما أن الحر ب قد بدأت تحط أوزارها ، ولمصداقيتنا وانصافنا كما تعودتم علينا ..
لن تمحى من ذاكرتي ، أن شخص من جنوب إسبانيا ، يستلم راتب 22 مليون دولار سنوياً كمرتب يحلم به كل شخص على هذا الكوكب ، لا يرتبط بالعرب أو بالإسلام بشيء ، يعمل مدرب في أشهر نادي انجليزي ومن افضل اندية العالم ، يتقاضى راتبه من مجموعة عرب مطبعين متخاذلين والمفترض يخاف على وظيفته .
إلا أن موقفه كان ثابت ، وموقفه واضح ، مناصر للقضية هو وإبنته من ثالث شهر ، وكان ضد الإبـادة علناً وأمام الإعلام ، خطابه في جامعة مانشستر سيذكره التاريخ ، لم يخشى اللوبي او يخاف على مجال عمله وحاضره ومستقبله ،
بيب غوارديولا هو المثال العظيم للشخص صاحب المبادىء قبل المصلحة ، والمناصر للقضايا العادلة ، والملهم في وقت أن يتخلى الجميع ..

إرسال التعليق