أتلتيكو مدريد يثبت أن استثماره الحقيقي هو الكبرياء
أتلتيكو مدريد يثبت أن استثماره الحقيقي هو الكبرياء ،
رغم إدراكه أن الأموال التي صُرفت في الصيف لا تكفي للمطالبة بالفوز على ليڤربول ، إلا أن فريق سيميوني سقط بشجاعة كبيرة ،
المُطالبة من أتلتيكو بحصد الألقاب بشكل مستمر لمجرد أنهم أنفقوا أكثر في العامين الأخيرين لا يعكس حقيقة كُرة القدم ، المقارنة بما أنفقه ليڤربول غير منطقية ،
والدليل أن القيمة السوقية لا تُحدد الجودة ، زمن الكورونا اكتفى أتلتيكو بصفقة سواريز مقابل مليونين ونصف فقط ، وكانت كافية لمنحهم لقب الليغا ،
في المُقابل ، جواو فيليكس كلّف 125 مليوناً وانتهى فشلاً ، إذن الاستثمار له أبعاد مختلفة ، ليس السعر وحده ،
لدى أتلتيكو مدريد أيضاً ثغرة في مركز الظهير الأيسر ،
المشكلة الحقيقية في أتلتيكو ليست في حجم الإنفاق بل في كيفية صرفه ،
الموسم الماضي أوضح أن الفريق يعاني من ثغرة واضحة في مركز الظهير الأيسر ، خاصة أمام أجنحة برشلونة وريال مدريد وباريس ، ورغم ذلك ، جاء غالان ليكون الخيار في دوري الأبطال ، ولم يثبت أنه الحل ،
روبرتسون سجل الهدف الأول لليڤربول ، وصلاح دمّر نفس الجبهة في الهدف الثاني ، أما روجيري فلم يمنح أي انطباع بالتفاؤل حتى الآن ،
وهنا تتضح الفوارق مع ليڤربول الذي يستثمر بذكاء في صفقات مثل إيزاك وڤيرتز وفريمبونغ ، وبين أتلتيكو مدريد ،
مقال من صحيفة << ماركا الإسبانية >>



إرسال التعليق