العدالة الإلهية تنتصر…

العدالة الإلهية تنتصر…
التاريخ أنصف الأسطورة رونالدو، وأسقط أقنعة أشباه المدربين.
فرناندو سانتوس الذي أجلس الدون على الدكة في المونديال طُرد من البرتغال، ثم من بولندا، ثم من بشكتاش، وأخيراً من منتخب أذربيجان بعد سلسلة مخزية بلا أي فوز.
وتين هاج الذي وصف رونالدو بـ”مُدمّر المنظومة” طُرد من اليونايتد، ثم من الدوري الألماني بعد مباراتين فقط كأسرع إقالة في التاريخ.
العدالة قد تتأخر… لكنها لا تغيب.

إرسال التعليق