الشاعر محمد الغزال الكثيري..يكشف بأن الدورة 29 من المهرجان الدولي للأغنية الريفية و الشعر الشعبي ستكون بإسم المقاوم أحمد السايح المهذبي تخليدا لروحه الطاهرة
كشف الشاعر محمد الغزال الكثيري رئيس جمعية المهرجان الدولي للأغنية الريفية و الشعر الشعبي بالمزونة ولاية سيدي بوزيد بالجمهورية التونسية بأن تنظيم الدورة 29 من فعاليات المهرجان لهذه السنة ستكون بإسم المقاوم و الشاعر المرحوم أحمد السايح المهذبي تخليدا لروحه الطاهرة و لما قدمه من تضحيات غالية و ذلك خلال الأسبوع الأخير من شهر أوت الجاري و بالتحديد من 29 إلى 31 من ذات الشهر و هذا بعد النجاح الباهر الذي سجلته الدورات السابقة ، المناضل من مواليد 23 أفريل 1929 و قد توفى بتاريخ 19 فيفري 1986 فهو المثقف و الشاعر المتميز شارك في كل المعارك لمقاومة المستعمر الفرنسي بكل قوة و شراسة دفاعا عن وطنه في سبيل تحقيق النصر و العيش في حرية و كذا بهدف إسترجاع سيادة تونس و إستقلالها ، أين لعب دورا كبيرا في ذلك و في تدريب كل من سجل إلتحاقه بالثورة ، حيث ترك بصماته في مختلف المعارك التي شارك فيها أثناء الثورية التحريرية و هو شاعر أيضا له عدة قصائد مميزة ، المهرجان سينظم تحت شعار “الحركة الوطنية من خلال الذاكرة الشفوية” ، إذ من المنتظر أن تحضره عدة أسماء من مختلف الدول العربية بما فيها الجزائر و من تونس طبعا البلد المنظم ، جمعية المهرجان و قصد إثراء برنامجها المسطر لهذه التظاهرة كانت قد أعلنت خلال الأيام الماضية عن إنطلاق المسابقة الوطنية للشعر تخص الأطفال من 6 إلى 15 سنة و ذلك بعنوان “صغارنا و أشعارنا” تدخل في إطار السعي من أجل الحفاظ على التراث و الموروث الثقافي اللامادي و بالتالي توارثه جيل بعد جيل الأجيال له و التي حصص لها جوائز تشجيعية قيمة لكل المشاركين الذين سيتحصلون على المراتب الثلاث الأولى ، هذا و ضمن التحضيرات الجارية و وفق البرنامج المسطر فقد تم عرض شريط وثائقي يتناول معركة هداج بوهدمة التي وقعت أحداثها بتاريخ 13 سبتمبر سنة 1954 بكل من فضاء دار الشباب لمدينة المزونة و بعمادتي بوهدمة و الخبنة و أيضا بعمادة الدوارة منطقة أولاد عمر و قد كان ذلك متبوعا بنقاشا مطولا وسط الحضور ، الجمعية لها صيت كبير من حيث تنظيم مثل هكذا تظاهرات ثقافية و ملتقيات و كذا من حيث المشاركة الفعالة في العديد من النشاطات الثقافية و الفنية المتميزة في الكثير من المناسبات و التظاهرات الكبرى مساهمة منهاة ، الأمر الذي أهلها بأن تكون في مقدمة و طلائع الجمعيات الناشطة عبر التراب التونسي ، نظرا لمستوى التنظيم الذي تقوم به من جهة و للمستوى الأدبي الراقي لمنتسبيها من جهة أخرى ، هذا فيما تم لنفس الشأن توجيه بلاغ إلى الشباب من كلى الجنسين بأنه سيتم إجراء كاستينغ خلال فترة تنظيم المهرجان أي يوم 29 و 30 و 31 أوت بغرض إختيار مجموعة من الشباب من أجل تجسيد بعض المشاهد التمثيلية الثورية في فيلم بوهدمة “13 سبتمبر 1954” مع الدعوة من الجمعية للراغبين في المشاركة بضرورة تسجيل أسماءهم على مستوى دار الشباب بالمزونة و الذي عرف حضور كبير للجمهور لمتابعة هذا العرض .
الطيب بونوة



إرسال التعليق