رياح رملية قوية تعصف بولاية الأغواط وتخلف آثارا صحية وبيئية

تشهد ولاية الأغواط منذ صبيحة اليوم هبوب رياح قوية محملة بحبات الرمل، ما أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة المارة من الراجلين وسائقي المركبات، الذين واجهوا صعوبات كبيرة بسبب تدني مستوى الرؤية واحتجابها في بعض النقاط الحيوية داخل المدينة وخارجها.

ولم تتوقف الأضرار عند هذا الحد، بل امتدت لتطال الغطاء النباتي، حيث تسببت هذه الرياح في تساقط كثيف لثمار الأشجار قبل نضجها، ما يهدد بفقدان جزء كبير من المحاصيل الزراعية، لا سيما في البساتين المحاذية للواحات والمناطق الفلاحية.

كما تسربت الزوايا الرملية إلى داخل المنازل والمحلات التجارية، مخلفة وراءها متاعب إضافية للسكان، الذين اضطروا لاتخاذ إجراءات تنظيف مستمرة لمواجهة تراكم الأتربة.

وفي الجانب الصحي، سجلت المصالح الطبية ازديادا في عدد الحالات التي راجعت أقسام الاستعجالات، لاسيما مرضى الربو والمصابين بالحساسيات التنفسية، الذين تأثرت حالتهم بشكل واضح نتيجة استنشاق الأتربة المحمولة في الهواء.

هذا، وتدعو مصالح الحماية المدنية والمراكز الصحية المواطنين إلى اتخاذ التدابير الوقائية، مثل ارتداء الكمامات، وغلق النوافذ، وتفادي الخروج إلا للضرورة القصوى، خصوصا بالنسبة لكبار السن والأطفال وذوي الأمراض المزمنة… غانم ص

إرسال التعليق