لماذا تتعثر مفاوضات وقف إطلاق النار؟!
عبدالله عطوي الطوالبة
الإجابة من دون مقدمات، لأن أميركا قبل اللقيط، وبغطاء رسمي عربي جاهز، تريد القضاء على المقاومة في غزة، بعد “تحرير” من يسمونهم المختطفين، وهم في الحقيقة أسرى. المقاومة تعرف ذلك، وتدعو إلى ضمانات بانسحاب جيش العدو من غزة والبدء بالتنفيذ وعدم استئناف حرب الإبادة بشراسة ونزعة إجرامية أكثر، بعد استلام الأسرى.
أميركا ترفض تقديم أي ضمانات بانسحاب جيش النازية الصهيونية من غزة، ولا حتى بعدم استئناف حرب الإبادة بعد مغادرة آخر الأسرى قطاع غزة.
وعليه، فإن ترامب ومبعوثه ويتكوف يكذبان، ويعرفان أنهما يكذبان بإدعائهما الباطل الظالم أن “حركة حماس لا تريد وقف إطلاق النار في غزة”
عار وعيب على دولة عظمى إيقاع هذا الحجم من الظلم والإجرام على شعب منكوب بعدو مجرم، هي المسؤولة عما يرتكب من جرائم ويقارف من فظاعات بدعمها المفتوح له وحمايته من المساءلة.
وقد سبق لمجرم الحرب نتنياهو، باعتراف مسؤولين صهاينة، أن أحبط صفقات عدة لوقف إطلاق النار كان من الممكن أن تفضي إلى وقف حرب الإبادة بالفعل.
أميركا وأداتها “اللقيط” يريدان استلام الأسرى، ثم وضع المقاومة أمام خيارين يستحيل القبول بأي منهما: الإبادة بشراسة أكثر أو الرحيل من القطاع. هذا بالضبط ما يريدانه، ويرتبان سير المفاوضات لتحقيقه.
أما العرب، الذين يلومون المقاومة ويحملونها المسؤولية، ومنهم من يطالبها بالاستسلام(تخيلوا)، فقد انحطوا إلى درك أسفل يتجاوز النذالة ذاتها.



إرسال التعليق