التدريب على ركلات الجزاء

” كنا قد تدربنا على ركلات الجزاء خلال التمارين ، وكنت قد شاهدت بعض أقراص الـDVD التي تُظهر أين يسدد لاعبو إنجلترا ركلاتهم ،
لكن عندما رأيت داريَس فاسيل يتجه نحوي فكرت: اللعنة ، انتظر! رأيت في هذا الـDVD أن لكل لاعب ركلة جزاء ، إلا هذا اللاعب ! ،
هل سدد ركلة جزاء من قبل أصلاً ؟
نظرت إلى يدي تباً ، عليّ أن أفعل شيئاً ، خلعت قفازاتي ، فقط نزعتها ،
نظر إليّ فاسيل ، ثم نظر إلى الحكم وبعدها توجه للتسديد ، وحتى هذا اليوم لا أعرف لماذا فعلت ذلك ، لم أفعلها من قبل ، ولم أفعلها بعدها أبداً ،
لكن شعرت أنه يجب أن أقوم بشيء ما ،
رأيت أن فاسيل كان متوتراً جداً ، ولم يكن يريد أن يكون في هذا الموقف ، عرفت أنه يجب أن أتوقع الاتجاه ، فقلت لنفسي: سأتخلص من هذه الكرة ، وأركّز على الركلة التالية ،

  • كلمات الحارس البُرتغالي ريكاردو ،
    سواء كانت حيلة ريكاردو النفسية ، أو سوء حالة العشب في منطقة الجزاء ، أو فقط ضغوط المناسبة الكبيرة ، فلن نعرف أبداً السبب الحقيقي ، لكن ركلة فاسيل المنخفضة نحو يسار ريكاردو تصدى لها الحارس البرتغالي ببراعة ، لم تكن ركلة سيئة ، لكن تصدي ريكاردو كان أفضل منها ، وكانت تلك آخر مرة يرتدي فيها فاسيل قميص المنتخب الإنجليزي ،
    ثم عبر ريكاردو أرضية الملعب بثقة بعد تصديه الحاسم ، وتجاوز زميله نونو فالينتي ليقوم بنفسه بتسديد الركلة الأخيرة ، أمام الحارس الإنجليزي طويل القامة ديفيد جيمس (6 أقدام و4 إنشات) سدد ريكاردو – وهو لا يزال بدون قفازات – كرة منخفضة وقوية على يمين جيمس ، استقرت في الزاوية وأهدت الفوز للبرتغال ،
    بعد المباراة ، تلقى ريكاردو مكالمة من الشركة الراعية لقفازاته ، هنأوه على الفوز ، لكنهم أبدوا انزعاجهم من حركته بخلع القفازات ، قال له أحدهم طُلب مني ألا أفعلها مجدداً ، ولم أفعلها بعدها أبداً “

إرسال التعليق