كم وددت

كم وددت لو أبقى هكذا مستحيا….
متخفبا عن الأنظار …..
أرمقك بنظرة إشتهاء خلسة عن الأبصار….
حتى أطفئ بمرور طيفك ….
نار شوقي واصطباري ….
ياظبية تظهر لي وتختفي على عجل..
خفية عن أعين النظار…..
لا تخافي فإن عطرك يعبقني ….
ويعلم لي في رحلة البحث عنك مساري ….
أما علمت بتعقبي لخيالك في كل لحظة ….
تبدبن لي فيها وعلى رمال الأرض ترتسم آثاري ….
إن الحب فيك يقتلني ….
ويحييني لألهج بذكرك في الأسحار ….
علميني كيف أذبح أشواقي فيك ….
وامنحيني قبلة من شفتيك الزنبقيتين….
علني أطفئ ببردها ما التهب في صدري من نار….

بقلم الطيب دخان/خنشلة /الجزائر

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك