والي تيسمسيلت يعاين عدة مشاريع و يدشن البعض منها ببلديتي لرجام و برج_بونعامة
في إطار سلسلة خرجاته الميدانية عبر مختلف المناطق و البلديات ، قام والي الولاية فتحي بوزايد مع نهاية الأسبوع الجاري بزيارة عمل و تفقد لعدد من المشاريع التنموية على مستوى بلديتي لرجام و برج بونعامة و التي تندرج ضمن حرصه على المتابعة الشخصية لسبر وتيرة الإنجاز و إستلامها في آجالها التعاقدية المحددة و ذلك بغرض تسجيل عمليات تنموية أخرى تعود بالنفع و الخير على السكان ، حيث كانت البداية من بلدية لرجام التي أشرف من خلالها على إعطاء إشارة إنطلاق أشغال مشروع التحسين الحضري بكل من حي الشهيد معزوز محمد الحصة رقم 22 ، شارع 20 أوت 1956 و حي البناء الحاهزة بحي الشهيد بركان بلعباس الحصة 66 التي تشمل تهيئة الطرق و الأرصفة و الإنارة العمومية ، أما ببلدية برج بونعامة فقد إطلع والي الولاية على وتيرة الأشغال الخاصة بمشروع إنجاز العيادة المتعددة الخدمات و الإشراف على تدشين المطعم المدرسي 200 وجبة بالمدرسة الابتدائية الشهيد صافر زوبير مع الوقوف أيضا على وتيرة أشغال مشروع تهيئة و إعادة الإعتبار للملعب البلدي و كذا الأشغال المتعلقة بمشروع تهيئة و إعادة الإعتبار للمؤسسة العمومية الإستشفائية الشهيد “عبد القادر بونعامة” ، بالإضافة إلى ذلك و ضمن إهتمامه الكبير بالمتابعة المتواصلة للمشاريع الإستراتيجية بالولاية الجاري إنجازها فقد عاين المسؤول الأول بتيسمسيلت أشغال مشروع إنجاز المركز الجواري لتخزين الحبوب ، أين سجل على إثرها جملة من الملاحظات و النقائص الخاصة ببطىء وتيرة الأشغال و تأخرها التي ، حيث أبدى خلالها إستيائه الكبير لهذا التأخر في تجسيد المشروع بسبب عدم الإلتزام بالتعهدات المقدمة سابقا مشددا في نفس الوقت على ضرورة تدعيم الورشات بالوسائل المادية و البشرية و العمل بنظام 2×10 و هذا حتى يتسنى إستلام المشروع في آجاله المتفق عليها ، كما حذر والي الولاية المقاولات التي لم تحترم مدة الإنجاز باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضدهم و وضعهم ضمن القائمة السوداء ، مشددا كذلك على ضرورة إحترام معايير الجودة و النوعية في عملية الإنجاز ، إذ و خلال هذه الزيارة الميدانية للبلديات المذكورة فقد إلتقى والي الولاية في كل محطة و في كل نقطة من الزيارة بعدد من المواطنين و إستمع مطولا إلى إنشغالاتهم ، حيث أكد لهم بالمناسبة بأن السلطات العمومية تسعى دائما من أجل التكفل بمختلف الإنشغالات و المتطلبات و هذا حسب الأولويات و وفق للإعتمادات المالية المتوفرة عن طريق تسجيل عمليات ذات الأهمية و ذات الصلة بالحياة اليومية ضمن ميزانية الولاية و البلدية و كذا ضمن صندوق الضمان و التضامن الجماعات المحلية الذي يمول الكثير من المشاريع التنموية التي لها علاقة مباشرة بالإطار المعيشي للمواطنين ، من جهة أخرى فقد مكنت الزيارة الميدانية والي الولاية من الإطلاع عن كثب و عن قرب على واقع التنمية بالبلديات المشار إليها و عن إنشغالات الساكنة و بالتالي الإستفادة من إقتراحاتهم المقدمة بخصوص فيما المشاريع التنموية ، الأمر الذي يركز عليه المسؤول الأول كثيرا بإعتبار المجتمع المدني و المواطن على السواء قوة إقتراح فاعلة و ذلك تكريسا لمبدأ الديمقراطية التشاركية .
الطيب بونوة



إرسال التعليق