القصة الكاملة للغارة الجوية الاسرئايلية على العراق
القصة الكاملة للغارة الجوية الاسرئايلية على العراق
مهمة شديدة الخطورة تمت بمشاركة أمريكية مباشرة ، في المجالين الامني و اللوجستي ، كانت الغارة الجوية مفاجئة ، و استغرقت 180 دقيقة في رحلتي الذهاب و العودة ، بصفر خسائر لاسرائيل
خرجت الطائرات التي ضربت المفاعل النووي العراقي من مطارات سيناء, وكانت تحت إحتلال الكيان, وذلك في 7 يوليو 1981م قبل مقتل السادات بقليل.
الطائرات حلقت في الجو 90 دقيقة منهم 30 دقيقة تامة كانت فوق الاراضي السعودية ولم ترصد السعودية الطائرات برغم امتلاكها لطائرات أواكس الامريكية التي يمكنها رصد فراشة في أي ارتفاع ومع ذلك لم تبلغ القيادة السعودية العراق لـــ يحتاط قبل وصول العدو الى المفاعل.. وكانوا 8 طائرات 4 محملة بقنابل َزن الواحدة 1000 كجم و4 محملة بصواريخ .
وكانت طائرات الكيان صناعة أمريكية ومن وفر لها معلومات الطيران والاحداثيات هي أمريكا ومن زودها في الجو بالوقود هي أمريكا ومن كان يحرسها في الجو مقاتلات أمريكية… فتخيل أن أمريكا التي بينها وبين مكة 10 آلاف و600 كلم ساعدت الكيان بينما مرت الطائرات في أجواء الأردن ومصر والسعودية والعراق ذهابا أو عَودة .
وأضف لهم 18 دولة عربية كل هؤلاء عجزوا عن تقديم ولو معلومة واحدة للعراق, كما أن العراق لم تخرج منه طلقة رصاصة واحدة على العدو يومها…. إلا أن العراق رد بعدها بــ 6 أيام تماما, إذ خرج للــ عَلن باكَورة تحقيق الحلم العربي العراقي المصري وهو فيلم القادسية لـــ سعاد حسني كــ إنتاج مشترك !!.
كان ملك السعودية وقتها هو الملك خالد ومات بعدها بــ سنة تقريبا.
وكان رئيس وزراء الكيان هو (مناحم بيجن) كما يقف بالصورة لمعاينة الطائرات بنفسه قبل الخروج للمهمة.
وأثناء عودة الطائرات من المهمة وفي أجواء منطقة غرب نهر الفرات وقفت الطائرات في الجو للتزود بالوقود وتعتبر الطائرة في هذا الوضع في أضعف حالاتها ولو صاروخ أطفال بسيط كان فجرهم هم ومن يُزودهم بالوقود!.
ويعتبر التزود بالوقود في أرض العدو مهمة خطيرة ومُجازفة لا تحمد عواقبها عادة إلا عند العرب النائمين !.
.
.
محمد الفاتح.
المصدر : كتاب الخيار العسكري العربي – الفريق سعد الدين الشاذلي.



إرسال التعليق