اللاعب الذي حطمه نهائي روما 2009
في الفترة بين عامي 2007-2009 كان مانشستر يونايتد يقدم أداءً قوياً للغاية، ويضم جيل ذهبي في صفوفه (واين روني-كريستيانو رونالدو – مايكل كاريك – ريان جيجز-بول سكولز-لويس ناني – كارلوس تيفيز) والكثيرين بقيادة المدرب الأسطوري فيرغسون
حصد الشياطين الحمر لقب دوري أبطال أوروبا في موسم2007-2008 وفي الموسم التالي قدمت أداء رائع اوصلها لنهائي روما2009
مايكل كاريك كان أحد أعمدة هذا الفريق الأسطوري، وكان يقدم مستويات ممتازة مع البقية، ولكن بعد الوصول إلى نهائي روما واصطدامهم بواحدة من أفضل نسخ برشلونة تغير الوضع تماماً
وصف مايكل كاريك الأمر بأنه أسوأ وأحط لحظات حياته، فبرغم أن اليونايتد بدأ بالضغط مبكراً على برشلونة استطاع الكاتالونيين تسجيل أول أهداف اللقاء
ثنائية مايكل كاريك وأندرسون كان من المفترض أن تفيد مانشستر يونايتد، لكن أندريس إنييستا نجم برشلونة انطلق من بينهما ومرر إلى صامويل إيتو لتصل الكرة إلى الكاميروني ويسجل أول الأهداف
في كرة الهدف الثاني، أبعد إيفرا الكرة لتصل إلى تشافي هيرنانديز، مايكل كاريك يقف على حافة منطقة الجزاء يشير إلى خط الدفاع بإعادة التمركز ليسجل ليونيل ميسي من رأسية
بعد المباراة خرج كاريك باكيا حزينا للغاية، لم يتحدث مع أحد، لم يرغب في رؤية أي شخص ولم يضع عينه في عين مدربه أو زملائه.
حَمل كاريك نفسه مسؤولية الخسارة من برشلونة وظل يلوم نفسه، استمر في التفكير طويلا حول سماحه بدخول الهدف الأول بعد انطلاقة إنييستا، بكى كثيرا، عانى في صمت كثيرا، فكر في الاعتزال أكثر من مرة في اليوم الواحد،
دخل كاريك في نوبة اكتئاب حادة ولمدة سنتين لم يكن يستطيع الابتسام او نسيان ما حصل، وبعد العلاج لم يعود كما كان واصفاً ما حدث بأن جميع ما يحدث وسيحدث له لن يكون أسوأ من نهائي



إرسال التعليق