بدايات أزمة بين اسبانيا و المملكة المغربية

زكرياء حبيبي

دعت نقابات المزارعين الإسبان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى التدخل مرة أخرى، منددة بالمنافسة غير الشريفة للفلاحين المغاربة، ودعت الحكومة الاشتراكية إلى تشديد الإجراءات ضد المنتجات الزراعية المغربية.

ووجه الإسبان أصابع الاتهام إلى “المعاملة التفضيلية” تجاه هذه المنتجات منددين ب”المنافسة غير الشريفة”. وعلى الجانب الفرنسي، كان السخط شديدا بالقدر نفسه.

وفي هذا الصدد، دعت نقابات المزارعين الأيبيرية وزير الفلاحة والصيد البحري والأغذية الإسباني، لويس بلاناس، إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد المغرب لمنع دخول المزيد من المنتجات الغذائية الفاسدة إلى إسبانيا.

وقال لويس كورتيس، منسق اتحاد النقابات، ثاني أكبر جمعية فلاحية تمثيلية في إسبانيا، إن المنتجات تستمر في التدفق دون ضمانات صحية من المغرب.

وتابع يقول: “أنه في حال لم يتم اتخاذ خطوات كافية، فإن استمرار وصول منتجات غير صالحة، قد يتسبب في مشاكل صحية للمستهلكين، في إشارة إلى البضائع التي تم رصدها مؤخرا، والتي تحتوي على طفيليات، أو نسبة مبيدات مرتفعة”.

ونقلت الوسيلة الإعلامية الإسبانية “أوكي دياريو” يوم 15 يوليو عن الزعيم النقابي شكه في وجود معاملة تفضيلية تجاه المنتجات المغربية، وطالب بتحليل المنتجات “بنفس الطريقة تماما مثل تلك التي ينتجها المزارعون في الاتحاد الأوروبي”.

وطالب لويس كورتيس قائلاً: “يجب السماح لممثلي المزارعين بمشاهدة أخذ العينات وإبلاغ نتائج تحليلات المنتجات”.

ووفقا لكورتيس، فإن المزارعين لا يثقون في “الإجراءات التي تنفذها الحكومة ويطالبون بالقدرة على مراقبتها”، حسب ما أفاد موقع “أوكي دياريو”.

وتتواصل في إسبانيا منذ عدة أشهر الدعوات لمقاطعة المنتجات الزراعية المغربية، خاصة الطماطم والفراولة ومؤخرا زيت الزيتون. ويبرر الإسبان استهداف المنتجات الفلاحية المغربية بالمنافسة غير الشريفة. مؤكدين استعدادهم للتظاهر بشكل جماعي مرة أخرى، في حال لم يمتثل الوزير بلاناس لما وعد به.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك