تامنغست/ملتقى : تأكيد و ترسيخ كل ما من شأنه الحفاظ على المرجعية الدينية الوطنية

أكد المشاركون في فعاليات الملتقى الوطني الأول حول “دور الطريقة القادرية في الحفاظ على المرجعية الدينية “، المنظم من طرف الزاوية القادرية بولاية تامنغست، على ضرورة التمسك والاعتصام بالمرجعية الدينية للجزائر، وهذا بتفعيل التواصل بين المشايخ والعلماء من جهة والمريدين من جهة أخرى.

كما نصت ورقة التوصيات التي تلاها الدكتور عمر عسالي رئيس اللجنة العلمية للملتقى، على الحفاظ على مكتسبات ومقومات المرجعية الدينية في الجزائر، إقتداءا بالسلف من علماء ومرجعيات ومشايخ الطريقة والزوايا القادرية، التي كان لهم دور عظيم في الحفاظ على الوحدة الوطنية، والمرجعية الدينية الجامعة خاصة إبان الفترة الاستعمارية حيث كانت صمام أمان للمقومات الوطنية، مواصلة ليوم الناس هذا، من خلال تنظيم الفعاليات اللقاءات وإنشاء المدارس القرآنية إستقطابا للنشء وتلقينه المبادئ والقيم الوطنية والدينية ليكون وفيا لعهد شهدائه وكذا خير خلف لخير سلف

ملتقى الطريقة القادرية الذي في إطار الاحتفالات المخلدة لشهر وذكرى الاستقلال المجيد، دارت فعالياته مساء الإثنين بالمركز الإسلامي، يحظى برعاية السيد والي ولاية تامنغست، ومتابعة كريمة من جناب الأستاذ الحسن حساني الشريف، شيخ المشيحة العامة للطريقة القادرية بالجزائر وعموم إفريقيا، ومشاركة لفيف من المشايخ والأساتذة والمربيين، وحضور جمع من الطلبة والمهتمين ومريدي الطريقة القادرية

وبعد مداخلات المشاركين التي تعنى بالمرجعية الدينية الوطنية ومفاهيم التصوف وفقه الإمام مالك وعقيدة الإمام الأشعري، وهذا في إطار تصحيح المفاهيم وغرس التعاليم الدينية تربية وسلوكا، ناهيك عن ضرورة إعداد الفرد المسلم على المرجعية الدينية التي يحسن فهمها بعيدا عن التعصب.

وفي ختام الملتقى أجمع المشاركون على أن يكون عنوان الملتقى الثاني حول دور الطريقة القادرية في لم الشمل وتوحيد الصف وكلمة الجزائريين.

عماره بن عبد الله

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك