الدكتور حسام بوبلوط يدعو إلى توحيد الصفوف ولمّ الشمل لإعادة هيبة الكراتي الجزائري
دعا الدكتور حسام بوبلوط،باحث و مختص في رياضة الكراتي دو ،إلى ضرورة توحيد الصفوف ولمّ الشمل داخل أسرة الكراتي دو الجزائرية، عقب استقالة رئيس الاتحادية، مؤكدًا أهمية تغليب المصلحة العامة والعمل بروح المسؤولية من أجل ضمان مستقبل أفضل لهذه الرياضة والشباب الممارسين لها.
وأكد الدكتور بوبلوط أن المرحلة الحالية تستدعي التحلي بالحكمة وتجاوز الخلافات، وفتح أبواب الحوار بين مختلف الفاعلين من مسؤولين ومدربين وحكام ورؤساء أندية ورابطات، بهدف استعادة الثقة وتعزيز الاستقرار داخل المنظومة الرياضية، بعيدًا عن التجاذبات والصراعات التي قد تؤثر سلبًا في مسار الرياضيين.
وشدد على أن الكراتي الجزائري أكبر من الأشخاص والمناصب، وأن مستقبل هذه الرياضة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، مع ضرورة احترام القوانين والتنظيمات المعمول بها، والعمل على تطوير التكوين الرياضي، ودعم الأندية، ورعاية المواهب الشابة، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة.
كما أشار إلى أن الحفاظ على مكانة الكراتي دو الجزائرية يبدأ من توفير بيئة رياضية مستقرة، تقوم على الشفافية والتعاون والاحترام المتبادل، بما يسمح للمدربين بأداء رسالتهم التربوية، وللرياضيين بمواصلة مسيرتهم وتحقيق طموحاتهم على المستويين الوطني والدولي.
وفي ختام دعوته، وجّه الدكتور حسام بوبلوط رسالة إلى جميع مكونات الأسرة الرياضية، دعاهم فيها إلى تغليب المصلحة العليا للعبة، وفتح صفحة جديدة عنوانها الحوار والإصلاح والعمل المشترك.
«إن مستقبل شبابنا أكبر من كل الخلافات، والكراتي الجزائري أمانة في أعناقنا جميعًا. فلنتوحّد من أجل استعادة الثقة والهيبة، وبناء رياضة قوية ترفع راية الجزائر عاليًا».



إرسال التعليق