مختار مزهود في ذكرى رحيله التاسعة عشر
مرت اليوم الأحد 27 سبتمبر، 19 عاما على رحيل الفنان مختار مزهود….والفن السطايفي من روافد الفن الجزائري، عرف وانتشر عبر أصوات عدة فنانين، منذ أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، مع الأوائل في هذا الفن كان الراحلان يحيى الهادي وسعيد مهنتل ومعهم المطرب مصطفى علال، ثم الشهير الراحل نور الدين السطايفي والراحل سمير السطايفي وزبير بلخير والراحل رابح السطايفي وعمار السطايفي وجمال السطايفي والخير بكاكشي وطاهر ڨوفي، ووردة السطايفية والمرحوم محمد بن تومي والراحل الشيخ الزوالي والراحل سعيد لاڨام، ومامين وبريزة السطايفية والجيل الذي تلاه من مطربين ومطربات..وسط هؤلاء كان مطربنا الراحل مختار مزهود، مواليد سطيف 1957، ولج عالم الفن منذ الصغر، بدأ مشواره الفني مع فرقة السعادة بسطيف، ثم التحق بجمعية النصر للفن السطايفي….هاجر مختار مزهود إلى ليون بفرنسا، وأحيا عديد الحفلات لصالح الجالية، سجل عشرات الأشرطة، بداية بأول أسطوانة سنة 1977، تم توزيع ألبوماته بين الجزائر وفرنسا وحتى بالمغرب وتونس… من أشهر أغانيه “الصحة يا الصحة”، “شيفور الطاكسي”، “يابوطيبة داويني”، “حناني مول الشاش”، “رايحة للحفافة”، “طيري يا لحمامة”، “سلم لي على لمويمة”، “الليلة الليلة”، “رايحين للبلاد”، “خديجة”، “نموت عليها”، “ڨرني ڨرني”، “الشاوية عزيزة عليا”، “باتنة باتنة”…. مما أكسبه شهرة كبيرة، حتى أطلق عليه لقب فارس الأغنية السطايفية…عانى مع المرض وعالج مدة سنتين بمستشفى ليون، ثم جيء به إلى سطيف لمواصلة العلاج بمستشفى عبد النور سعادنة بسطيف، توفي في شهر رمضان المبارك، كان ذلك يوم 27 سبتمبر 2007النوري العمري/



إرسال التعليق