تعاليقرأي

تحية تقدير وعرفان لجنودنا لجيشنا الشعبي الوطني الأوفياء

تحية تقدير وعرفان لجنودنا لجيشنا الشعبي الوطني الأوفياء

تحية تقدير وعرفان لجنودنا جيشنا الأوفياء

لأبناء الجزائر الأشاوس سليل الفضلاء

شباب يافع يا من أنجبتهم خيرة بنات حواء

جمعهم القدر بلا إختيار فكان موعد اللقاء

شباب خير جيل نبع من نبع الصفاء

جنود مجندين كل وقت صباح ومساء

وبالفضل شهدت لهم به الأعداء قبل الأصدقاء

توحدوا بعدما إنصهروا في ثوب النقاء

نسوا أهاليهم بالرغم أنهم عن الديار غرباء

سليل جيش عهده الصدق ووفاء النبلاء

خير سلف من خيرة الرجال الأوفياء

حماة الوطن لكل الحدود بلا إستثناء

أودية و جبال , كثبان وفيافي عبر الصحراء

حاملين شعار الجزائر عاليا بأرقى لواء

هدفهم الحفاظ وحماية الجزائر البيضاء

رجال صنعوا المجد على خطى الأباء

مستعدين للتضحية على خط سلفهم من الشهداء

من أرتوت أرض الجزائر بدمائهم الزكية الحمراء

من ضحوا بالنفس و النفيس بمجرد إعلان النداء

أيادي مستعدة لإستمرارية مسيرة التشييد والبناء

شباب لا يكل ولا يمل متسلحا بالصبر على العناء

تحدوا كل الصعاب و المآسي بأذان صماء

قالوا لا للتحريض ولا التخريب يا أصحاب العقول البلهاء

لا يشغلهم شغل سوى أن تحيا الجزائر حرة أبية شاء من شاء

محاربين مقاتلين لأجل أن يرفرف علم الجزائر في أعلى السماء

ورحم الله الإمام علي رضي الله عنه سليل الشرفاء

القائل : وقيمة المرء ما كان يحسنه……والجاهلون لأهل العلم أعداء

فلنحيي فيهم روح التضامن و التآزر وقت المحنة و البلاء

تحية إفتخار ووقار و إعتزاز بلا مجاملة ولا رياء

تحية لشباب جيشنا الشعبي الوطني رمز التضحية والوفاء

سلام عطر اليوم و غدا لا ينتهي و ينقطع يزف صباح مساء

بقلم الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون —– ستراسبورغ فرنسا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى