مجتمع

أعراض عدوى إلتهاب الكبد الخطير

 
التهاب الكبد B هو عدوى فيروسية تصيب الكبد ويمكن أن تسبب أمراضاً حادة ومزمنة على حد سواء. تنتقل العدوى بالفيروس في أغلب الأحيان من الأم إلى الطفل أثناء الولادة والوضع، ومن خلال ملامسة دم شخص مصاب بالعدوى أو سوائل جسمه الأخرى، بما في ذلك ممارسة الجنس مع شريك مصاب بالعدوى، والحقن غير المأمونة أو التعرض لأدوات حادة في سياق الرعاية الصحية أو السياقات المجتمعية، ولدى الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات بالحقن.
ويمكن أن يبقى فيروس التهاب الكبد B على قيد الحياة خارج الجسم لمدة 7 أيام على الأقل مقارنة بالفيروسات الأخرى المنقولة عن طريق الدم مثل فيروس الكبد C وفيروس HIV التي لا تبقى طويلاً خارج الجسم لذلك هو أكثر قدرة على الانتقال من الفيروسات الأخرى.
‏في حالة حدوث الأعراض، فإنها تبدأ في المتوسط بعد ٩٠ يوماً (المدى ٦٠-١٥٠ يوماً) بعد التعرض لفيروس الكبد B.
٣٠-٥٠٪ من البالغين تظهر عليهم أعراض التهاب الكبد الحاد المصحوب بالصفار، أكثر من ٩٠ ٪ من عدوى فيروس الكبد B في المواليد (المصابين عن طريق الأم) لا تظهر عليهم أعراض، في حين تظهر الأعراض النموذجية لالتهاب الكبد الحاد في ٥-١٥ ٪ من الأطفال الصغار المصابين حديثا (١-٥سنوات).
هناك الكثير من الأدلة على التباين المرتبط بالعمر في معدل تطور عدوى التهاب الكبد المزمن بعد العدوى الحادة:
‏احتمال الإصابة بفيروس التهاب الكبد المزمن أعلى في المواليد (٩٠٪) أو أثناء الطفولة (٢٠-٣٠٪) مقارنة بالبالغين حيث احتمال تطور الإصابة إلى مرض مزمن تكون أقل من (٥٪).
من المهم فحص المرأة قبل الحمل لفيروس الكبد B وتطعيمها إذا كانت غير مصابة لمنع انتقال الفيروس للمولود وإذا كانت مصابة يعطى المولود الأجسام المضادة مباشرة بعد الولادة مع التطعيم.
إذا كان أحد الزوجين مصابًا فإنه يلزم تطعيم الطرف الآخر (٣ جرعات) لمنع الإصابة علمًا أن فحص فيروس الكبد هو ضمن متطلبات فحص ما قبل الزواج.
يعدّ اللقاح المضاد لالتهاب الكبد B ركيزة الوقاية من هذا المرض. وتوصي المنظمة بأن يتلقى جميع الرضع جرعة من اللقاح المضاد لالتهاب الكبد B في أسرع وقت ممكن بعد الولادة، ويفضَّل أن تُعطى هذه الجرعة في غضون 24 ساعة، ثم جرعتين أو ثلاث جرعات من اللقاح على أن تفصل بين هذه الجرعات أربعة أسابيع على الأقل لإكمال سلسلة التطعيم. فإعطاء جرعة عند الولادة في الوقت المناسب هو تدبير فعال للحد من انتقال العدوى من الأم إلى الطفل.
د. محمد ابراهيم بسيوني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى