اقبال كبير على محلات بيع الأعشاب الطبيعية لشراء أعشاب الأنفلونزا
… منهم من جبل عليه و منهم من أجبرته الجائحة على ذلك ،انه التداوي بالأعشاب الطبيعية حيث تعرف محلات بيع الأعشاب الطبيعية إقبالا كبيرا من طرف المواطنين وهذا من اجل اقتناء مختلف الأعشاب الضرورية لعلاج الأمراض المنتشرة خاصة منها الأنفلونزا الموسمية التي باتت حديث العام و الخاص في الآونة الأخيرة بعد انتشارها بشكل عير مسبوق خاصة خلال فترة الكورونا، حيث عرف نشاط بيع الأعشاب الطبيعية نشاطا كبيرا من المواطنين لأجل اقتناء الأعشاب التي ينصح بها الأطباء من أجل التخفيف من مضاعفات كوفيد 19 ورغم نهاية الجائحة إلا أن الإقبال مزال كبيرا على هذه المحلات و بتوجيه من الأطباء من خلال استعمال بعض الأعشاب في العلاج حيث مازال العديد من المرضى يعتمدون في العلاج على الأعشاب الطبيعية بدلا من تعاطي الأدوية الخاصة في حالات الزكام أو الانفلونزا الموسمية و بالطبع فاستعمال هذه الأعشاب لا يخلو من المخاطر وفي هذه النقطة و كمختصة أفند مقولة “العشبة اللى ما تنفع ما تضر ” بأنه مفهوم خاطئ بل هناك من الأعشاب من تقتل بعد 40 دقيقة من تناولها، و كذا الإكثار من تناولها ،أو عند زيادة الكميات الممزوجة ، أوعدم معرفة حالة الجسم كأن يكون المريض يعاني من مرض السكري ،أو الضغط الدموي ، أو مرض القلب وغيرها و هو لا يعلم ذلك ،الأمر الذي يفرض الحذر و ضرورة العودة إلى المختص في هذا المجال و استشارته لتفادي هذه السلبيات الخطيرة و يرى الأطباء المختصون أن العلاج بالأعشاب الطبيعية باتت تلقى اهتماما كبيرا بالنظر إلى فعاليتها الكبيرة و يدعم هذا التوجه الدكتور” فوزي رمضان “الباحث في علوم الصيدلة و الإعجاز العلمي أن العلاج بالأعشاب الطبيعية أصبح يلقى اهتماما بالغا الأهمية و لذلك لفعاليته.
الأنفلونزا مرض يشبه الزكام إلى حد بعيد وإعراضهما واحدة لأنه يصيب في البداية أعضاء الجهاز التنفسي العليا ثم ينحدر إلى الصدر متسببا في التهاب الشعب الهوائية والتهاب الرئة والتهاب الحنجرة والأنف والأذن الوسطى وصداع في الرأس وحمى وسعال وآلام في العضلات والظهر والتعب والوهن والعرق الساخن والبارد ويتفشى هذا المرض في فصل الشتاء ، عند تغير الفصول بشكل مفاجئ عن طريق العدوى التي تزداد بالعطاس ،السعال والملامسة والمصافحة ….الخ وسببه فيروسات تتنقل بسرعة بين الأشخاص.
السيدة أم نعيم


إرسال التعليق