المدرسة القرآنية التقوى بحي شعيبة أحمد التاريخية بمتليلي .. تخرج وتتويج حفظة القرآن

الحمد لله جليل النعم التي لا تعد ولا تحصى، باعث الهمم مفرج الغم والكرب، ذي الجود والكرم، الحمد لله الذي جعل لأهلِ القرآنِ مزيةً ومنزلة رفيعة عليا، ثم الصلاة والسلام التامانِ الأثمان على خيرِ البرية وأزكى البشرية إمام المرسلين. في أمسية ليلة قرآنية محمدية في أجواء إبمانية. بمدرسة التقوى بحي شعيبة احمد التاريخي العريق بمتليلي الشعانبة. إحتفلت إدارة قسم الحفظ بمتليلي الشعانبة بولاية غرداية ومسجد الحي. الدفعة الأولى باسم المغفور له عبد الباقي بوعمامة. أختير لتوقيت إقامة الحفل العطلة لتمكين الجميع من الفرحة والبهجة بالمكرمين المتوجين.

تميز الحفل بأجواء إيمانية بحضور السلطات المحلية لكل من رئيس البلدية الحاج إبراهيم بوعامر ورئيس الدائرة الأستاذ محمد الأمين برتيميه وكوكبة المشايخ ومعلمي الأجيال وأهل القرآن وإطارات المدينة وضيوف الحفل الوافدين وجمع من ساكنة المدينة وأهالي الحي والمناطق المجاورة، ومحبي القرآن الكريم.

تشهد مدينة متليلي الشعانبة بولاية غرداية جنوب الجزائر, منذ عقود خلت بإستمرار حفلات دورية لتكريم أبنائها الخاتمين للقرآن في مختلف الأحياء بالمدينة.

بالقرآن نحيا ونرتقي، نسمو بأنفسنا ونرتقي بها، بعيدًا عن مشاغل الدنيا بالقرآن يتجدد الإيمان في القلوب فتخفق بحبِّ الله و الإلتزام بأوامره. وترتقي الأخلاق، وتطمئن القلوب. فهو ليس مجرد كلمات تُتلى، بل هو منهج حياة متكامل يرفع من شأن الإنسان في الدنيا والآخرة. طمأنينة القلب والسكينة, إذ يمنح القرآن قارئه راحة نفسية عميقة تبدد الهموم، كما قال الله تعالى:

أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب.

تهذيب الأخلاق. يدعو إلى أرفع مكارم الأخلاق مثل الصدق، والعدل، والعفو، والإحسان، والرحمة، مما يجعل سلوك الإنسان راقياً في تعامله مع الآخرين. تطهير النفس التزكية ويساعد تدبر الآيات على مجاهدة النفس وتطهيرها من الآفات القلبية مثل الكبر، والحسد، والجشع. ووضوح الغاية والهدف, يمنح الإنسان رؤية واضحة للكون والحياة، ويربطه بخالقه، فيشعر بوجود غاية نبيلة يعيش من أجلها.

تحضير اللوحة و زخرفتها:

ومن الشكليات التي يتطلبها يوم الإحتفال هذا تحضير اللوحة وزركشتها بالطريقة والألوان المناسبة. لأنها من أصول العادات الحميدة المتجذرة والضاربة بجذورها في عمق التاريخ والتي ينبغي العمل على بعثها وإحيائها. أن هذا الإحتفال الراقي بما يقدمه من منظر رائع وتحصل به حالة نفسية مزهوة لدى المحتفى بهم تبعث على المضي قدما في التفنن في القرآن وإتقانه.

مدير المدرسة الأستاذ بندارة إسماعيل.

                         حفل تتويج حافظات كتاب الله:

للعلم تم إقامة حفل تكريم خاص بحافظات وخامات للقرآن الكريم من الدفعة الأولى لفوج الحفظ،. يوم السبت 17 أكتوبر 2026م. في جو بهيح وفرحة عارمة لا تقدر بثمن. حضرته ضيفات حفل التخرج قسم النساء كل من :

الدكتورة راضية هلال ندير التعليم القرآني بالوزارة، الدكتورة ليلى زهرة بلقاسمي, مرشدة رئيسية بسيدي بلعباس. الأستاذة مكي حميلة، أستاذ التعليم القرآني بالبليدة, الأستاذة عدوية العلمي مفتشة التعليم القٍرآني بالأغواط. الأستاذة بدراني نفيسة, مرشدة رئيسية بالأغواط.

ضيوف الطبعة من خارج المدينة. كل من :

القارئ صيد عبد الرحمن الحائز على مسابقة مزامير داوود بالطبعة السادسة.

ضيوف الطبعة الوافدين الدكتور تاج الدين طيبي أستاذ علم الاجتماع والدكتور محمد السايح بن لبقع دكتور الأدب العربي بجامعة الجلفة. من ولاية الجلفة. الشيخ احمد دوش أمام ومدير مدرسة المصطفى والشيخ عبد الله بن بردي إمام ومدير المدرسة القرآنية الداخلية الكوثر بواد سوف وباقي الضيوف من ميلة و البيض وعين الدفلى.

تفاصيل حفل التتويج العرس القرآني والتكريم:

بعد صلاة العشاء جماعة ومأدبتة العشاء لطبق الكسكسي الشعبي التقليدي جامل الشمل وعلى طريقة ستة ستة.

أفتتح الحفل من تنشيط الدكتور بن صيفية علال. على بركة بسم الله بخير ما تفتتح به مجالس الذكر والتلاوة والمتون. بتلاوة آيات من الذكر الحكيم. تلاها على مسامع الحضور المقرئ الفارس حفظه الله.

وبكلمة ترحيبية ضيوفنا الأكارم حضور حفلنا المبارك هذا, نحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم و رحمة الله وبركاته, سلام نابع من القلب يطيب شذاه مسكا وريحانا, تحية لآهل القرآن وخاصيته. طبتم وطاب ممشاكم وتبوأتكم من الجنة منزلا ومقعدا, حضوركم شرف لنا ويضفي على حفلنا أنسا وسرورا فبارك الله في مسعاكم.

درس لفضيلة الشيخ الأستاذ دوش كلمة إمام المسجد عبد الفتاح غوماري . كلمة فضيلة الشيخ الأستاذ رمة الحاج مختار إمام مسجد حمزة بالقمقومة نيابة عن كوكبة أئمة ومشايخ المدينة،

سميت الدفعة يإسم بوعمامة أي عمامة فلولا العمائم لما تعلم الطلبة وحفظوا القرآن الكريم وختموه منتقلين من مرحلة الحفظ لمرحلة الختمة ومنها للإجازة,

لم ينسى فضل وعمل الشيخ المعلم محمد بوزيان رحمه و طريقته في تعليم الطلبة لباس العباءة والعمامة تقليدا وتبركا على خطى سلفنا رحمهم الله.

مبادرة إنطلقت من بيت محسن وشرع في التدريس والحفظ شهرجوان 2024

وختمت شهر جويلية ستة 2026. لفتية تعلقت قلوبهم بالقرآن وحبهم له. بنور إلآ أقبلوا وببابه تعلقوا. تحققت الفرحة المنتظرة من ساكنة حي شعيبة احمد منذ فترة طويلة. ثم كلمة الدكتور تاج الدين. من جامعة الجلفة.

وبختام فقرة المدخلات شرع على بركة الله في تتويج جميع حفظة وختمة كتاب الله على طريقة عرف وتقاليد البلاد وخطى السلف وقراءة قصيدة البردة لمولانا الإمام البوصيري رحمه الله ورضي عنه. باللباس التقليدي من عباءة و سروال عربي وتاج ومحرمة و اللوحة المزخرفة.

كلمة الطالب لهواجي إبراهيم خليل بن الحاج جلول في كلمة شكر و تقدير  نياية عن أصدقائه الطلبة الحفاظ المتخرجين المتوجين, وتكريمهم بشهادات وجوائز قيمة .تكريم بلدية المنصورة التي كان موظفا فبها عرفا بخصاله وتفانيه في العمل وإخلاصه وعلى طلقات البارود المدوية لعرف المدينة. المتردد رنين صداه من الجبال المحيطة وختام بدعاء شامل وتضرع للمولى عز وجل.

وعلى ضوء التباريك والتهاني و الصور التقليدية اسدل الستار على فعاليات الطبعة الأولى لحفظة كناب الله بمدرسة التقوى بشعيلة أحمد بمتليلي الشعانبة على أمل مناسبة قادمة مستقبىلا.

الأستاذ الحاج نورالدين أحمد بامون.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك