وفد من الإطارات الكشفية يزور قصر أحمد باي بقسنطينة..كشفيون ليبيون: نسعى لتحقيق وحدة المغرب العربي
ما يزال حُلم تحقيق وحدة المغرب العربي يشكل غاية واستراتيجية لشعوب المنطقة لكنه في المقابل يواجه عراقيل و عقبات سياسية في ظل الصراع الحاد بين الجزائر و المغرب و بين المغرب و البوليزاريو و الذي قطع حبل التواصل بين الأشقاء، فدول المنطقة ( الجزائر، تونس، المغرب، ليبيا وموريتانيا تشترك في وحدة اللغة و الدين و التاريخ و المصير المشترك إلا ن الصراعات السياسية حالت دون تجسيد مشروع اتحاد المغرب العربي و مواجهة كل التحديات
قام وفد من” الكشفيين” من الدولة الشقيقة ليبيا في زيارة سياحية استكشافية لعاصمة النوميديين( قسنطينة) و وقفوا على معالم المدينة وحضارتها وتاريخها العريق ، حيث كانت آخر وقفة لهم قصر أحمد باي، لاسيما و اليوم تزامن مع ندوة التاريخية حول سقوط قسنطينة، و قد ابهروا بالهندسة المعمارية للقصر و ما وصلت إليه المدينة من إنجازات أعطت الصورة الحقيقة لتطورها في كل المجالات خاصة في المجال العلمي توجد جامعة إسلامية تحمل اسم الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، الوفد الكشفي الليبي يتكون بين 15 إلى 20 كشفي كلهم إطارات متقاعدة، منهم مختصين في الدراسات الإسلامية، مهندسين معماريين ، ظراتعيين و في مجال المحروقات و معلمين و أساتذة جامعيين.
الزيارة تدخل في إطار اتفاقية التبادل الثقافي بين الجزائر و ليبيا و هذا بحكم العلاقات التاريخية بين البلدين ، يقول عبد السلام عبد الوهاب مدرس سابق في المتوسط أن معالم قسنطينة لاسيما قصر أحمد باي يمثل تحضر الشعوب حيث نلمس ملامح التحضر و الرقيّ ، مشيدا بكفاح الجزائريين و دور جيش التحرير الوطني في مواجه الآلة الإستعمارية من أجل التحرر ، فليبيا كما يقول تربطها علاقة تاريخية متينة مع الجزائر التي معروفة برحلاتها الإستكشافية منذ سنة 1922 أو قبل.
حول العلاقات بين شعوب المغرب العربي يضيف محدثنا بأنه لا توجد علاقات بين الشعب المغاربي إلا أن كل السلطان العليا لها خصوصية فيظل التدخل الخارجي، و نحن كمغاربة نسعى إلى التغيير، و لذلك نسعى إلى تبادل الزيارات بين إخواننا في الكشافة الإسلامية الجزائرية لنتبادل معهم الافكار و الاراء حول قاضيا دول المغرب العربي بدلا من الركون الى الصمت و السلبية و لا ننتقل من النقيض الى النقيض لان هذا لا يخدم وحدة شعوب المغرب العربي، نشير هنا أن العلاقات التاريخية بين الجزائر و ليبيا توطدت أكثر ايام المحنة التي مرت بها الجزائر و هي تواجه فرنسا، فكانت الأسلحة التي ترد من مصر إلى الجزائر تمر عبر الليبيين، وتشير الكتابات أن المكان الذي كان يشعر فيه المجلس الوطني للثورة الجزائرية هو ليبيا، كذلك في الجانب السياسي في عهد الزعيم معمر القذافي و موقفه مع أحمد بن بلة من أجل إخراجه من السجن
علجية عيش



إرسال التعليق