سيدي بلعباس: توقيف 22 صيادًا غير شرعي خلال أربع عمليات لمكافحة الصيد الجائر
بوتنزال بسمة الأمل
تمكنت فرق الرصد والمراقبة التابعة لمحافظة الغابات لولاية سيدي بلعباس، بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني، من توقيف 22 صيادًا غير شرعي، خلال أربع عمليات متفرقة نُفذت نهاية الأسبوع بإقليم مقاطعة الغابات مرين، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الثروة الحيوانية البرية ومكافحة ظاهرة الصيد الجائر وحسب المعلومات المتوفرة، فقد سُجلت العملية الأولى، منتصف نهار الجمعة، بالمكان المسمى «العجلة»، بإقليم بلدية واد تاوريرة، حيث أسفرت تدخلات أعوان المراقبة والرصد عن توقيف شخصين كانا بحوزتهما كلاب صيد وفي عملية ثانية، نُفذت في حدود الساعة الرابعة والنصف مساءً من اليوم نفسه، أوقفت الفرقة الثانية تسعة أشخاص كانوا على متن خمس سيارات، وذلك خلال دورية استطلاعية بالفضاءات الغابية بمنطقة «تازناقة»، بغابة الدولة الزقلة، التابعة لبلدية تافسور. وقد ضُبطت بحوزة المعنيين بنادق صيد وكلاب مخصصة للصيد، إلى جانب كمية كبيرة من الطرائد، تمثلت في طيور الحجل والأرانب البرية. وتواصلت العمليات، يوم السبت، حيث مكنت عملية ثالثة، نُفذت في حدود منتصف النهار بمنطقة «العجلة» ببلدية واد تاوريرة، من توقيف ستة أشخاص كانوا على متن ثلاث سيارات، وبحوزتهم بنادق صيد وكلاب أما العملية الرابعة، فقد جرت في حدود الساعة السادسة والنصف مساءً بمنطقة «المنزه»، وأسفرت عن توقيف خمسة أشخاص كانوا على متن ثلاث سيارات، مع ضبط بنادق وكمية من الذخيرة، فضلًا عن كلاب صيد وكمية معتبرة من الطرائد، شملت طيور الحجل والأرانب البرية وقد جرى، بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني، استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها بشأن جميع المعنيين وتندرج هذه العمليات في سياق الجهود الميدانية التي تبذلها محافظة الغابات ومصالح الدرك الوطني لحماية الثروة الحيوانية البرية والحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي، في ظل المخاطر التي يشكلها الصيد الجائر على استدامة الحياة البرية وفي هذا الإطار، تبرز أهمية تكثيف الرقابة على الفضاءات الغابية وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات المعنية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التبليغ لدى المواطنين عن الاعتداءات التي تستهدف الأملاك الغابية والثروات الطبيعية.



إرسال التعليق