والي تيسمسيلت يتفقد عدة مشاريع تنموية واعدة تابعة لقطاع السياحة
للإطلاع على مدى الإلتزام بتجسيد المشاريع التنموية على مستوى مختلف المناطق والبلديات وعلى وتيرة سير أشغال إنجازها عبر مناطق وبلديات تراب الولاية، أشرف في ذات الشأن الوالي فتحي بوزايد على زيارة عمل وتفقد قادته في البداية إلى بلدية سيدي سليمان التي عاين من خلالها الروتوشات الأخيرة لأشغال إنجاز فندق الونشريس وذلك للوقوف على مدى جاهزيته ومطابقته للمعايير التقنية وللمواصفات الفندقية المعمول بها تمهيدا لدخوله حيز الخدمة لاحقا والذي يأتي في إطار تعزيز الإستثمار السياحي بالولاية من جهة ودعم الهياكل الفندقية والسياحية بالمنطقة من جهة أخرى، إذ و خلال زيارته للفندق المشار إليه أكد والي الولاية على ضرورة إسناد إدارة وتسيير هذا الصرح السياحي لأصحاب الخبرة والتجربة الكافية في القطاع الفندقي، بما يضمن صيانة هذا المكسب وإستدامته، إلى جانب تأكيده على تقديم خدمات ذات جودة عالية تليق بضيوف المنطقة وتدعم حركية السياحة الحموية بالبلدية، موجها رسالة في هذا الصدد مفادها بأن هذا المكسب التنموي الكبير يحافظ على قيمته عن طريق حسن التسيير والهدف في ذلك هو وضع الهيكل الفندقي بين أيدي كفاءات متمرسة تجعل منه مقصداً سياحياً نموذجياً، ليواصل الوالي زيارته بإعطاء إشارة إنطلاق أشغال إنجاز نظام تصفية المياه بالمسبح البلدي وهذا ضمن الحرص على إعادة تشغيله الذي يدخل في إطار توفير فضاءات رياضية وترفيهية مؤهلة لفائدة شباب وأبناء البلدية، أين شدد على إثرها المسؤول الأول بالولاية على الصرامة في المواعيد وهذا عقب استماعه لشروحات تقنية مفصلة حول المشروع بعد أن لوحظ من خلالها وتيرة بطيئة في تقدم الأشغال، مبدياً عدم رضاه عن الأداء الميداني، إذ وفي هذا السياق، أسدى تعليمات صارمة لمؤسسات الإنجاز والقائمين على المشروع يقضي بضرورة تسريع الأداء وتدارك التأخر المسجل، معرّباً عن إلزامية تسليم هذا المرفق الحيوي ودخوله حيز الخدمة مطلع سنة 2027 كأقصى تقدير، مبرزا أن المرافق الشبانية ليس مجرد مشاريع قطاعية، بل هي متنفس أساسي لأبنائنا وشبابنا، ولا يقبل أي تراخٍ يمسُّ بآجال التسليم المتفق عليها، مشيرا إلى أن المتابعة الميدانية ستستمر بصرامة حتى يُفتح هذا المرفق أبوابه في موعده، أما ببلدية بوقايد فقد وفي إطار تثمين المؤهلات الطبيعية والبيئية فقد وقف والي الولاية على أشغال إنجاز 07 حصص خاصة بتهيئة الفضاء المحمي لغابة عين عنتر، حيث شدد إثرها على ضرورة إحترام المعايير البيئية وتثمين هذا المرفق الطبيعي الهام، كما تم أيضا معاينة سير الأشغال على مستوى مشروع تهيئة منطقة التوسع السياحي بالموقع المسمى “سيدي بن تمرة” ببلدية تيسمسيلت, التي وقف فيها بالمناسبة عن قرب على نسبة تقدم الإنجاز ومدى الالتزام بالآجال المحددة، بإعتبار المشروع مكسبا واعداً من شأنه إعطاء دفع قوي للإقتصاد السياحي وكذا ترقية الجاذبية الإستثمارية في هذا القطاع بعاصمة الولاية.
الطيب بونوة



إرسال التعليق