سيدي بلعباس: اليوم السادس من المهرجان الوطني للكتاب المقروء
بوتنزال بسمة الأمل
احتضنت ولاية سيدي بلعباس، فعاليات اليوم السادس للمهرجان الوطني للكتاب المقروء الذي جاء تحت شعار «لكتبنا حياة أخرى»، هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة بمبادرة من وزارة الثقافة والفنون، وبإشراف مديرية الثقافة والفنون لولاية سيدي بلعباس، وبالتنسيق مع المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية محمد قاضي. وقد تميز برنامج هذا اليوم بتنوع الأنشطة الثقافية والأدبية، حيث تم افتتاح معرض للكتاب المقروء، الذي شكل فضاءً للزوار والمهتمين للاطلاع على مختلف الإصدارات والعناوين، والتعرف على أهمية الكتاب ودوره في نشر المعرفة وتشجيع عادة المطالعة. كما تضمن البرنامج تنظيم ورشة بعنوان «تجربتي في القراءة والتأليف»، نشطها كل من البروفيسور فيسور قوقو دريس، والدكتورة لوت زينب، والكاتبة إسراء فهيم زنا، والكاتب مصطفى كمال غفور، حيث تم خلالها تبادل التجارب والآراء حول القراءة والكتابة والتأليف، في لقاء جمع بين المهتمين بالشأن الأدبي والثقافي. وفي الفترة المسائية، نُظمت ورشة بعنوان «دراسة نقدية»، من تأطير الأستاذ زحماتي عادل، تناولت الجانب النقدي للأعمال الأدبية، وفتحت المجال أمام المشاركين لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالكتاب والقراءة والنقد الأدبي.كما شهد البرنامج تنظيم ورشات للقراءة بالمكتبة المتنقلة بشارع الألفية (لماكطا2) في خطوة تهدف إلى تقريب الكتاب من المواطنين، وتشجيع مختلف الفئات، لاسيما الأطفال والشباب، على المطالعة واكتشاف عالم الكتب. و قد شكلت هذه الفعاليات فرصة لتعزيز الحضور الثقافي والأدبي بمدينة سيدي بلعباس، وإبراز أهمية الكتاب كوسيلة للمعرفة والتكوين والانفتاح على مختلف الأفكار، إلى جانب دعم المبادرات الرامية إلى نشر ثقافة القراءة وترسيخها لدى أفراد المجتمع.


إرسال التعليق