“الخرس الزوجي”.. كيف تسرق الشاشات دفء البيوت؟
تحولت الصالونات العائلية في الكثير من المجتمعات إلى مساحات غريبة يُطلق عليها علماء الاجتماع اسم “العزلة المشتركة”. ورغم تواجد أفراد الأسرة في غرفة واحدة، إلا أن كل فرد يغرق في شاشته الخاصة، مما ولّد ظاهرة “الخرس الزوجي والعائلي”. غياب الحوار اليومي البسيط لا يضعف الروابط العاطفية بين الزوجين فحسب، بل يمتد ليحرم الأطفال من مهارات التواصل الأساسية، مما يجعل العودة إلى “قوانين التخلي عن الهاتف” أثناء الوجبات العائلية ضرورة مجتمعية ملحة لاستعادة دفء البيوت.



إرسال التعليق