التنمر المدرسي.. عندما تتحول منصات التواصل إلى ساحات هدم نفسية

لم يعد التنمر مقتصراً على ساحات المدارس والمشاحنات الجسدية، بل امتد لينشط عبر الفضاء الرقمي من خلال ما يُعرف بـ “التنمر الإلكتروني”. يواجه المراهقون اليوم حملات تشويه وسخرية على منصات التواصل تؤثر بشكل خطير على صحة عقولهم وثقتهم بأنفسهم، مما أدى لارتفاع نسب الاكتئاب المدرسي. تقع المسؤولية هنا على عاتق المثلث المشترك: الأسرة بالمراقبة الواعية، والمدرسة بالحزم القانوني، والمنصات الرقمية بفلترة المحتوى السام.


7

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك