أزمة الوحدة لدى كبار السن”.. مسؤولية عائلية أم مجتمعية؟
مع تحول المجتمعات نحو النمط المادي السريع وانشغال الأبناء بضغوط الحياة، باتت “العزلة الاجتماعية” واحدة من أكبر الأزمات التي تواجه فئة كبار السن. يؤكد الأطباء النفسيون أن الوحدة لدى المسن ليست مجرد شعور عابر، بل هي مسبب رئيسي لتدهور الصحة الجسدية وظهور أمراض كالزهايمر والاكتئاب. إن برّ كبار السن في عصرنا الحالي يتجاوز تقديم الرعاية المادية إلى توفير “الدعم الإنساني والإنصات”، ودمجهم في الأنشطة المجتمعية ليشعروا بجدوى وجودهم.



إرسال التعليق