الحوثي بين الماضي والحاضر

رابح بوكريش

 بدعوة من رئيس الوزراء ” مجور.. كانت دراسته الجامعية بالجزائر” لتغطية احتفال العيد الوطني اليمني 

. . بعد نهاية الحفل نظمت الرئاسة مأدبة عشاء، اغتنمت الفرصة وسألت رئيس الوزراء عن الحوثيين، أبتسم وقال: لقد تم تصفيتهم، ولم يبقى منهم إلا القليل جدا؟ في السنوات القليلة الماضية. تحولت إيران إلى زعامة دينية خالصة، همها الوحيد تصدير الثورة على حساب رفاهية المواطن الإيراني. شعار تصدير الثورة الذي يحمل بين طياته فلسفة توسعية تسعى للهيمنة الإقليمية. في سنوات الماضية صبت إيران على الحوثيين كميات لا تحصى ولا تعد من الأسلحة والمال والفنيين العسكريين، ومن البديهي أن يصبح الحوثيين قوة عسكرية في ظل ما يسمى بمحور المقاومة، وأصبحت تهدد المنطقة بأكملها؟ كان آخرها استهداف أعيان مدنية واقتصادية في مدن «أبها وخميس مشيط وجازان ونجران» ونتج عنها إصابة عدد «73» من المدنيين بينهم نساء وأطفال. يحدث هذا بعد اقتراب موعد العيد الوطني السعودي؟ إن التقلبات الفاجعة التي حدثت في الشرق الأوسط تشكل تحولا تاريخيا سوف تضطر إيران معه في أقرب وقت الى مراجعة سياستها إزاء الأقطار العربية التي توجد على أراضيها ما يسمى بمحور المقاومة مراجعة عميقة. وبما أنه تبين أن مستقبل مكانة إيران في الشرق الأوسط ليس مضمونا على الإطلاق بعد الجرائم التي ارتكبتها في قطر والسعودية والكويت والبحرين…هذه الأحداث قضت نهائيا على الوجود الإيراني في المنطقة. والصراحة تملي علينا أن نقول لإيران بأن الحرب بينها وبين أمريكا لا تؤدي الى أية نتيجة ولا تحل أية مشكلة. ولا ابالغ عندما أقول إنها ستؤدي الى إضعاف إيران وإضعاف العرب على حد سواء

إرسال التعليق