رواق الشعر العربي يقيم أمسية شعرية بمناسبة إختتام فعاليات الدورة 32 لمهرجان شبيب الدولي للثقافة و الفنون المنظم بالعاصمة الأردنية عمان
في أجواء فنية مميزة أقيمت على مستوى مركز الحسين الثقافي برأس العين بالعاصمة الأردنية عمان الأمسية الشعرية لرواق الشعر العربي والنبطي والشعبي المبرمجة ضمن فعاليات الدورة 32 لمهرجان شبيب الدولي للثقافة والفنون التي نظمت برعاية كريمة من سيادة الشريفة بدور بنت عبد الاله رئيسة اللجنة العليا ومديرة المهرجان تحت شعار “سردية وطن تُكتب بريشة الفن وتُروى بلغة الثقافة”، حيث شهدت هذه الأمسية مشاركة نخبة من الشعراء من الأردن والمملكة العربية السعودية وفلسطين في لقاء جمع بين الشعر الفصيح والنبطي والشعبي والتي أكد من خلالها المشاركون حضور القصيدة العربية ودورها في التعبير عن الوطن والهوية والذاكرة داعيين في ذات الشأن إلى تعزيز التواصل الثقافي العربي، إذ ومن بين المشاركين في هذه الأمسية التي تزامنت مع إختتام فعاليات المهرجان المشار إليه، نذكر شعراء الأردن كل من إبراهيم علي مسلم الرواحنة والشاعر أمجد الهقيش الصخري ولطيف ريض عوض العنزي وكذا حسين علي العمري وصفي الصبرات، إلى جانب محمد إبراهيم الخالدي وأحمد طوافشة ونايف الزواهرة، أما من المملكة العربية السعودية فقد كانت مشاركة الشاعر إبراهيم عودة العطوي والشاعر عبدالله حسين المكرمي لافتة وبارزة، أما من دولة فلسطين الشقيقة فقد حضر هذه التظاهرة الشاعر عبد الرحيم محمد محمود يوسف الجيتاوي، أين تناولت قصائدهم الوطن والوجدان في رسائل تؤكد عمق العلاقات العربية، إضافة إلى قصائد حول الغزل وأخرى إجتماعية، فضلا عن تلك التي أكدت قيم الولاء والإنتماء للوطن وللقيادة الهاشمية، هذا وقد عكست القصائد في مجملها تنوع التجربة الشعرية العربية وقدرة الشعر على الجمع بين التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع والإحتفاء بالوطن والقيادة وكذا الروابط الأخوية العربية، من جهته وفي كلمة له بالمناسبة أشاد الدكتور موسى الشيخاني مدير رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي، بما تقوم به سيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله من جهد متواصل في سبيل دعم الثقافة و الفنون وكذا في سبيل دعم المبدعين وعايتها الكريمة للمهرجان، مؤكدا على أن وصول مهرجان شبيب إلى دورته الثانية والثلاثين بعد أكثر من ثلاثة عقود يمثل ثمرة عمل متواصل وإيمان راسخ برسالة الثقافة والفن، مشيرًا إلى أن المهرجان إستضاف عبر دوراته مئات الشعراء والشاعرات من الأردن والوطن العربي وقد إحتضن تجارب شعرية متنوعة وأسهم في إثراء المشهد الثقافي، مبرزا بأن رواق الشعر يأتي إمتداد لهذه المسيرة الحافلة، ليكون الشعر إحدى اللغات التي تُروى بها سردية الوطن وتحفظ بها الذاكرة، فيما أكد أيضا بأن اختلاف الأشكال الشعرية لا يفرّق القصيدة العربية بل يثريها و يطورها، من جانبها الشاعرة فايزة النعيمي أكدت بأن الشعر يجمع المبدعين والكلمة العليا للقصيدة وأن رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي يمثل مساحة للقاء شعراء الوطن العربي والإحتفاء بتجاربهم الإبداعية، معبرة عن إعتزازها بتنظيم هذه الأمسية الشعرية التي جرت في أجواء المحبة بين المشاركين، مستحضرة قيم العروبة والنخوة والشهامة، ليتم في ختام الأمسية تكريم الشعراء المشاركين من طرف سيادة الشريفة بدور بنت عبد الإله، حيث قدمت لهم دروع تكريمية تقديرًا لمشاركتهم وعطائهم وإسهامهم في إنجاح فعاليات رواق الشعر، فيما كرّمت كذلك الدكتور موسى الشيخاني، مدير رواق الشعر العربي والنبطي والشعبي والشاعرة فايزة النعيمي، نائب مدير الرواق، تقديرًا لجهودهما في الإعداد والتنظيم والتنسيق وإدارة الأمسية الشعرية.
الطيب بونوة



إرسال التعليق