واجبات الجندي و الضابط في الجيش
باعلي ناجح
تعتبر المؤسسة العسكرية في أي دولة العماد الأساسي لحماية السيادة الوطنية واستتباب الأمن، ويستند تنظيمها إلى ثنائية متوازنة من “الحقوق” التي تكفلها الدولة لضمان العيش الكريم والجاهزية المهنية، و”الواجبات” الصارمة التي تضمن الانضباط وتحقيق الأهداف الدفاعية. وتختلف طبيعة هذه الحقوق والواجبات بناءً على موقع الفرد العسكري، سواء كان جندياً في قاعدة الهرم الميداني أو ضابطاً يتحمل مسؤولية القيادة والتوجيه.
واجبات الجندي والضابط في الجيش
تتسم الواجبات العسكرية بالشمولية والالتزام المطلق بالقوانين المعمول بها تحت مظلة القانون العسكري:
- الدفاع عن الوطن: حماية الحدود البرية والجوية والبحرية، والتصدي لأي عدوان خارجي أو تهديد لسلامة الأراضي والسيادة.
- الطاعة والضباط: الالتزام التام بتنفيذ الأوامر العسكرية المشروعة الصادرة عن الرؤساء دون تردد أو تباطؤ، باعتبار الطاعة أساس النظام العسكري.
- الانضباط والتحفظ: المحافظة على أسرار الدولة والخدمة، والالتزام بواجبات التحفظ العسكري حتى بعد مغادرة الخدمة في الفترات المحددة قانوناً.
- المسؤولية القيادية (للضابط حصراً): يتحمل الضابط وزر التخطيط، والإشراف المباشر على تدريب المرؤوسين، وحماية سلامتهم، واتخاذ القرارات الحاسمة في الظروف الميدانية الصعبة.
حقوق الجندي والضابط في الجيش
في المقابل، تضمن القوانين الأساسية للمستخدمين العسكريين مجموعة من الحقوق المادية والمعنوية التي تحفظ كرامة العسكري وتضمن استقرار عائلته:
- الرعاية الصحية والاجتماعية: توفير العلاج المجاني، الرعاية الطبية الشاملة، والإيواء والتغذية أثناء تأدية الخدمة.
- الراتب والتعويضات: تقاضي أجور شهرية منتظمة وعلاوات مرتبطة بالرتبة، والخطورة، ونوع المهام، وظروف الأداء.
- الترقية والمسار المهني: الحق في الترقي في الرتب والعسكرية بناءً على الأقدمية، الكفاءة، والنجاح في الاختبارات والتدريبات المقررة.
- التقاعد والمعاشات: الاستفادة من نظام تقاعد عسكري يضمن حياة كريمة للعسكري بعد إتمام مدة الخدمة الفعلية أو عند العجز



إرسال التعليق