مدفع بابا مرزوق من جديد
رابح بوكريش
مطلب استرجاع مدفع بابا مرزوق يعود لنقاش في الجمعية الوطنية الفرنسية، هذه الأيام، بمناسبة التصويت على قانون يسهل إعادة فرنسا الممتلكات الفنية المنهوبة
في هذا الصدد قالت: النائبة الفرنسية (جزائرية الأصل)، فتيحة كلوة حاشي، أن الممتلكات المنهوبة من الجزائر لا يمكن اختزالها في كونها غنائم حرب، بل هي رموز تحمل قيمة تاريخية وثقافية مرتبطة بالهوية الوطنية. في هذا التاريخ
. 6 août 2012 طلب مني مسؤول في الدولة الجزائرية أن
أقوم بحملة إعلامية لاسترجاع مدفع باب مرزوق. بعد الاطلاع على تفاصيل
المدفع كتبت عدة مقالات في جرائد مختلفة. قبل هذا طلبت السلطة الجزائرية
رسميا من السلطة الفرنسية استرجاع بابا مرزوق، وهذا هو المهم. وكانت
النتيجة مذهلة حيث أصبح المدفع أحاديث الناس اليومية، وكل واحد يريد
معرفة الجديد
في الموضوع. كما لقيت الحملة رواجا إعلاميا كبيرا في فرنسا، والفضل
ذلك يعود إلى جنود الخفاء. ومن بين المقالات التي كتبتها في احدى الجرائد
أهم ما جاء فيه “…سيكون حكم التاريخ قاسيا
علينا حين يسجل أن كنزا جزائريا معلقا في إحدى الساحات الفرنسية دون أية
محاولة لتدخل لاسترجاعه. في ذلك الوقت
جاء على مسمعي أن بعض المسؤولين طلبوا السكوت عن القضية؟
والسؤال الافتراضي هنا هو هل تنجح السلطة الجزائرية الحالية في اتجاه
استرجاع الممتلكات الثقافية الجزائرية التي تم الاستحواذ عليها بطرق غير مشروعة إلى الدول الأصلية.



إرسال التعليق