هل انتهى زمن “فينيسيوس” في التشكيلة الأساسية؟
“لم يفتقد أحد فينيسيوس!”.. قنبلة “ماركا” تفجر البيت المدريدي وتضع البرازيلي على صفيح ساخن
فجّرت صحيفة “ماركا” المقربة من أسوار العاصمة الإسبانية مدريد قنبلة من العيار الثقيل، بعدما نشرت تقريراً نارياً حمل عناوين قاسية ومباشرة وجهت أسهمها نحو النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. الصحيفة المدريدية لم تتملق ولم تستخدم التلميحات، بل قالتها بالحرف الواحد: “لم يفتقد أحد فينيسيوس جونيور!”؛ في إشارة خطيرة جداً قد ترسم بداية النهاية لمكانة البرازيلي التي كانت لا تُمس.
سقوط مبررات “النجومية المضمونة”
فترة طويلة عاشها فينيسيوس وهو يطالب بمركز أساسي حتمي ومضمون، مستنداً إلى مهاراته الفردية وحضوره الإعلامي، لكن رياح التغيير داخل الملعب بدأت تعصف بكل مبرراته. التقرير أكد أن الأداء الجماعي للفريق لم يتأثر بغيابه، بل على العكس؛ ظهرت المجموعات بمظهر أكثر تماسكاً وانضباطاً، مما جعل الأصوات تتصاعد داخل الأروقة الرياضية لتتساءل: هل كان النجم البرازيلي عبئاً تكتيكياً أكثر منه حلاً؟
ديوماندي.. البديل الذي قلب الطاولة
ولم تكن هذه الهزة لتقع لولا الأداء الاستثنائي الذي يقدمه ديوماندي؛ اللاعب الذي قدم للمدرب والجمهور ما كان يفتقده الفريق مع فينيسيوس. ديوماندي لا يكتفي بالجانب الهجومي، بل يقدم عملاً دفاعياً خرافياً والتزاماً جماعياً صارماً، فضلاً عن قدرته العالية على منح الفريق العمق المطلوب والسرعة الخاطفة واختراق دفاعات الخصوم بسهولة ودون تعقيد.
هذا التباين الصارخ بين انضباطية ديوماندي وعشوائية فينيسيوس الدفاعية، جعل التقييمات تتجه بوضوح لصالح الأول، مسقطةً كل الحجج التي كان يتحجج بها النجم البرازيلي.
اختبار “مبدأ الجدارة” أمام مورينيو
الرسالة اليوم أصبحت واضحة ولا تحتمل التأويل، والكرة الآن في ملعب المدير الفني مورينيو. فإذا كان المدرب البرتغالي جاداً -كما يُعرف عنه دائماً- في تطبيق مبدأ “الجدارة والأفضلية لمن يعطي داخل الملعب”، فإن ملف فينيسيوس جونيور يتطلب منه اتخاذ قرار حاسم وفوري، دون مجاملة للأسماء أو للنجومية التلفزيونية.
هل انتهى زمن “فينيسيوس” في التشكيلة الأساسية؟
الشارع الرياضي يترقب بحذر؛ فهل نشهد تحولاً تاريخياً يجلس فيه فينيسيوس على مقاعد البدلاء لصالح من يقدم الإضافة الحقيقية للفريق؟ أم أن البرازيلي يستطيع استعادت صحوته والرد داخل المستطيل الأخضر؟ الأيام القليلة القادمة وحدها كفيلة بكشف ما إذا كانت “قنبلة ماركا” مجرد جرس إنذار، أم أنها الإعلان الرسمي عن نهاية زمن فينيسيوس كعنصر لا يُمَسّ في التشكيلة الأساسية!



إرسال التعليق