فضيحة جديدة تهز الكرة الإسبانية: تيباس في قفص الإ acusacion وسقوط الأقنعة
لم يعد خافياً على أحد حجم الاحتقان الذي تسببت فيه الحرب الشعواء التي تقودها أطراف نافذة داخل الكرة الإسبانية ضد نادي ريال مدريد. وفي تطور خطير يكشف حجم اليأس الذي وصل إليه رئيس رابطة الدوري الإسباني، خابيير تيباس، تفجرت فضيحة مدوية جديدة تفضح تورطه المباشر في تمويل حملات ممنهجة وتوجيه وسائل إعلام معروفة لنشر الأكاذيب والشائعات المغرضة ضد النادي الملكي ونجومه.
لقد شهدنا خلال الفترة الماضية سيلاً عارماً من الروايات المفبركة التي روجت لها صحف إسبانية كبرى، والتي تبين لاحقاً أنها لم تكن سوى أوراق ضغط ممولة بهدف زعزعة استقرار الفريق. تنوعت تلك الأكاذيب بين اختلاق مشاكل وهمية داخل غرف الملابس، والحديث عن عراكات مزعومة في التدريبات، وصولاً إلى إشاعات سخيفة حول طرد المدرب للمهاجم فينيسيوس جونيور. لم تكن هذه التلفيقات عشوائية، بل جاءت في توقيتات بالغة الحساسية، متزامنة مع انطلاق حملات الكرة الذهبية ومحطات الحسم في الكلاسيكو ومباريات الدوري، مما يثبت أن الهدف الأساسي كان تدمير معنويات اللاعبين وضرب استقرار الفريق لإيقاف مسيرته نحو الألقاب وتوسيع الفارق في جدول ترتيب الليغا لصالح المنافسين.
ولم يقتصر هذا الاستهداف على النادي ككيان، بل امتد ليشمل النجوم البارزين وعلى رأسهم كيليان مبابي، الذي وجد نفسه عرضة لحملات تشويه شرسة بسبب تصدره لسباق الكرة الذهبية، وهو ما شكّل تهديداً مباشراً لمصالح الأطراف التي تسعى للترويج لأسماء أخرى ودعم مدلل الصحافة الحالي، لامين يامال. كما أُعيد تدوير الحملات المسمومة ضد فينيسيوس جونيور والمورينهو لجرهم مجدداً إلى فخ الاستفزازات الذي نُصب لهم في مواسم سابقة بغية إخراجهم عن تركيزهم وإسقاط الفريق في فخ العقوبات والأزمات الانضباطية.
هذه القذارة المنهجية والمخطط لها بدقة في كواليس تيباس وأزلامه لم تدم طويلاً أمام صلابة ريال مدريد وإدارته التي التقطت الخيوط وفضحت هذه الممارسات المشينة على الملأ، مسببة صداعاً حقيقياً لكل من تورط في هذه المؤامرة الرخيصة. لقد سقط القناع وبان المستور، ووصل تيباس إلى مرحلة اليأس بعد أن اقترب حبل المشنقة الرياضي والقانوني من عنقه، لتثبت هذه التطورات مرة أخرى أن قوة ريال مدريد لا تكمن فقط فيما يقدمه على المستطيل الأخضر، بل في قدرته على إسقاط أعدائه وكشف ألاعيبهم أمام الرأي العام العالمي.



إرسال التعليق