والي تيسمسيلت يؤكد على تجنب الممارسات التي تعيق مصالح المواطنين مع الدعوة إلى إنشاء نظام معلوماتي لمتابعة تنفيذ البرامج التنموية
متابعة لسير الشان العام على المستوى المحلي وكذا مدى تنفيذ المشاريع التنموية وما مدى تقدم عمليات الإنجاز، ترأس في هذا الشأن والي الولاية فتحي بوزايد إجتماع المجلس التنفيذي في جلسة عمل موسعة تناول فيه بالدراسة والمناقشة عدة ملفات مهمة ذات بعد إستراتيجي تمس جودة الحياة اليومية للمواطن بصفة مباشرة والدفع بعجلة التنمية المحلية بشكل عام والموجهة أساسا لتحسين الظروف المعيشية للساكنة عبر مختلف البلديات، أشغال الجلسة أفتتحت بتأكيد والي الولاية على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التنسيق والانضباط في تجسيد المخططات التنموية، مشدداً على أن النجاح الإداري الحقيقي يُقاس بمدى أثره المباشر والعميق على الحياة اليومية للمواطن، ليستهل الإجتماع بتقديم عرض مفصل المندوب المحلي لوسيط الجمهورية حول وضعية معالجة العرائض وآجال الردود، الوضعية التي وُصفت بالإيجابية، اذ وعلى إثر ذلك فقد شدد الوالي بوزايد على منع أي ممارسات سلبية أو بيروقراطية تعيق مصالح المواطنين، موصياً بالقضاء التام على الردود السطحية أو الغامضة مع تفعيل البوابة الرقمية المخصصة لرقمنة سجلات الشكاوى لتبادل المراسلات بين القطاعات الوزارية، تلاها تقديم حصيلة مشاريع صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية المسجلة لفائدة البلديات والمديريات من خلال التقييم الدقيق للوضعية المالية والفيزيائية لمختلف المشاريع المسجلة ضمن البرنامج المذكور وكذا برنامج دعم التنمية الإجتماعية والإقتصادية التي إستفادت منه بشكل خاص البلديات، حيث أمر الوالي على إثرها بضرورة تطهير مدونة العمليات الجارية مع مضاعفة الأشغال بالورشات المفتوحة، كما أسدى توجيهات تقضي بإنشاء نظام معلوماتي مخصص لمتابعة تنفيذ البرامج التنموية ضماناً للشفافية والرقابة المرحلية الدقيقة، اذ فيما يتعلق بملف قطاع التربية الوطنية فقد تم الإطلاع على جاهزية الهياكل المدرسية المبرمجة للإستلام خلال شهر ديسمبر المقبل وذلك عن طريق العرض الذي قدمه مدير التجهيزات العمومية بالنيابة الذي شدد من خلال والي الولاية على استكمال وتسليم ورشات المؤسسات التعليمية بكل مرافقها من أجل ضمان بيئة وظروف تربوية ملائمة، بما فيها توفير النقل المدرسي لفائدة التلاميذ، أين تم بالمناسبة الكشف عن العديد من المشاريع مست مختلف الأطوار التعليمية، منها 07 مدارس إبتدائية مختلفة الأنماط و06 أقسام توسعة تعويضية، إلى جانب إنجاز وتجهيز مطعمين مدرسيين سعة كل واحد منهما 200 وجبة وكذا إنجاز وتجهيز وحدة للكشف والمتابعة الصحية بمتوسطة الشهيد حمادي قدور ببلدية سيدي العنتري وإنجاز ثانوية نوع 1000 مقعد بموقع 2000 مسكن LPL -عين الكرمة- على مستوى القطب الحضري “بومنڨوش” ببلدية تيسمسيلت، إضافة إلى إنجاز وتجهيز داخلية بسعة 200 سرير بثانوية الصديقة فاطمة الزهراء ببلدية المعاصم وإنجاز قاعة للرياضة بثانوية المجاهد المرحوم “بومعزة بشير” ببلدية لرجام، بخصوص التحضير لحملة الحرث والبذر فقد أسدى والي الولاية في هذا الصدد عدة تعلميات تندرج ضمن توجيهات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التي تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي، بإعتباره أحد ركائز السيادة الوطنية، أين شدد الوالي على ضرورة الإعتماد على مخطط إستباقي لتوفير البذور الممتازة وذات النوعية وكذا الأسمدة مع توفير العتاد اللازم والإمكانيات اللوجيستية لإنجاح الموسم الفلاحي، فضلا عن تفعيل لجان الدوائر للمتابعة الميدانية وتحديد المساحات بدقة، كما دعا أيضا إلى إعتماد التكنولوجيا والتقنيات العصرية قصد الرفع من المنتوج والمردود الفلاحي وكذلك المرافقة والتقرب الميداني المستمر من الفلاحين لتذليل كافة العقبات التي قد تقف أمامهم، ملف أخر تم دراسته خلال هذا الإجتماع ويتعلق الأمر بمخطط تهيئة الإقليم لولاية تيسمسيلت وهذا لرسم الملامح المستقبلية للتنمية بالولاية والذي تم بشأنه تقييم وضعه حيز الخدمة، لكونه وثيقة مرجعية لتوزيع الإستثمارات وتثمين الموارد المحلية وتوجيه العمران بشكل متوازن ومستدام، لتختتم أشغال المجلس التنفيذي بالتأكيد على أن هذه القرارات والمشاريع ستكون محل متابعة ميدانية دورية صارمة من طرف الوالي الذي جدد التزامه التام بتسخير كافة الطاقات لتحقيق تطلعات مواطني الولاية.
الطيب بونوة



إرسال التعليق