تضامن دولي وإشادة بمواقف حزب الخضر البريطاني المناهضة للصهيونية
تتوالى أصداء القرارات التاريخية الصادرة عن المؤتمر السنوي لحزب الخضر في إنجلترا وويلز، والتي شكلت محطة بارزة في مسار التضامن السياسي والدولي مع حقوق الشعب الفلسطيني، وسط ترحيب واسع من القوى والفعاليات التقدمية والديمقراطية عبر العالم.
حزب الخضر البريطاني: مواقف شجاعة في وجه الاحتلال
وكان مؤتمر حزب الخضر قد أقرّ قرارات وصفها متابعون بالاستثنائية والشجاعة، وفي مقدمتها واعتبار «الحركة الصهيونية أحد أشكال العنصرية والتمييز العنصري». كما جدد الحزب موقفه الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني الأصيل في العودة إلى أرضه وممتلكاته، ودعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) على إسرائيل، مع إدانة صريحة لجرائم الحرب والانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين.
ويرى مراقبون أن تأكيد الحزب البريطاني على هذا الموقف يعيد إلى الأذهان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 الصادر عام 1975، والذي اعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية؛ وهو القرار الذي شُكّل إلغاؤه عام 1991 بضغوط دولية خطوةً شجّعت سلطات الاحتلال على المضيّ قدماً في تماديها وانتهاكها للقوانين والقرارات الأممية.
تحركات الحراك التقدمي في الولايات المتحدة
وفي السياق نفسه، تسلط الأضواء على الدور المتصاعد للقوى والأنشطة التقدمية والديمقراطية داخل الولايات المتحدة. وأشادت فعاليات حقوقية ومؤلفة للسلام بمواقف الأحزاب والحركات الشعبية الأمريكية القادمة في مقدمة المناهضين لـ “حرب الإبادة” والعدوان على غزة والضفة الغربية.
وتتواصل المطالبات في الساحة الأمريكية بضرورة تكثيف الضغط الشعبي والدبلوماسي على الإدارة الأمريكية لإرغامها على مراجعة سياساتها المنحازة كلياً للانحياز للعدوان، والعمل على وقف إطلاق النار وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
صعود يساري متزايد ودعم في المغارب
وعلى صعيد متصل، تواصل القوى اليسارية والديمقراطية في المنطقة العربية والمغرب العربي تحقيق نجاحات سياسية بارزة، تجسدت مؤخراً في النتائج المتقدمة التي حققها تحالف اليسار المغربي وحزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وتحظى هذه النتائج بإشادات واسعة بالنظر إلى الموقف المبدئي للتيارات اليسارية والمغاربية التي تضع القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس في صلب برامجها وحراكها السياسي الداخلي والدولي.



إرسال التعليق