سطيف  السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات المحلية تضبط قوائم مترشحيها.

كشفت أمس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات  المحلية المقررة يوم 28 نوفمبر 2026 عند الساعة صفر عن إيداع 232 قائمة تخص  الانتخابات البلدية منها ثلاث 3 قوائم حرة ممثلة لكل بلديات الولاية بمعدل بين قائمتين 2 و 7 قوائم لكل بلدية فيما تم  إيداع 9 قوائم حزبية خاصة المجلس الشعبي الولائي وهي جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، حركة مجتمع السلم، حركة البناء الوطني، جبهة المستقبل ، الحرية و العدالة ، الفجر الجديد ، صوت الشعب و جبهة القوى الاشتراكية و قد تم ترتيب الأحزاب حسب عدد القوائم المودعة جبهة التحرير الوطني: كل بلديات الولاية 60 بلدية و بالتالي تحوز المرتبة الأولى ولائيا ، يليها التجمع الوطني الديمقراطي ب50 بلدية، فحركة مجتمع السلم: 31 بلدية،جبهة المستقبل: 27 بلدية.حركة البناء الوطني: 26 بلدية،حزب صوت الشعب: 10 بلديات،جبهة القوى الاشتراكية والفجر الجديد: 9 بلديات لكل منهما.هذه القوائم المودعة هي الان  قيد الفحص و التدقيق و الدراسة طبقا للقوانين، و القبول النهائي بعد أيام . للعلم إن هذه القوائم انخرطت فيها وجوه مثيرة للجدل فرغم القرار الرسمي بإبعاد كل من شمله إقصاء المادة 200 في التشريعات السابقة تلقائيا، تظل تساؤلات المواطن حول مصير فئات أخرى تثير الكثير من التساؤل فمنهم من  تورطوا سابقا في خلق انسدادات خانقة جمدت التنمية في العديد من البلديات على غرار ما شهدته بلدية عين ولمان ،بوطالب وعين لحجر و غيرها وهنا يطرح التساؤل الجوهري نفسه فهل يعقل لمن تسبب في حرمان بلدية بأكملها من أبسط مشاريع التنمية والمصلحة العامة أن يمنح لنفسه  فرصة جديدة للعودة ناهيك عن العراكات  التي وقعت  داخل المجالس السابقة دون أي رادع قانوني أو تأديبي أن يعود للترشح مجددا بالإضافة  إلى فئة  رغم المتابعات القضائية و أيضا الشكاوى المقيدة ضدها لدى المصالح الأمنية  و المحاكم إلا أنها أصرت المشاركة لا لخدمة المواطن بل لخدمة نفسها و حاشيتها إن ولاية  بحجم ولاية سطيف بتاريخها التنموي وطموحات أبنائها، تستحق اليوم وأكثر من أي وقت مضى قطيعة جذرية مع رداءة التسيير. إنها لحظة حاسمة لتنقية الساحة ومنح الفرصة كاملة للكفاءات النظيفة شبابا كانوا وأصحاب الفكر والميدان القادرين فعليا على إحداث إضافة حقيقية للواقع التنموي بالولاية، بعيدا عن منطق  المحسوبية و الصراعات وشبهات الفساد، لتكون المجالس المنتخبة نظيفة الأيدي من كل ملابسات الفساد  يقودها شباب مخلصين  و أكفاء ذوو مستوى عال أو أناس أفاضل معروفين بأخلاقهم و سيرتهم الحسنة لتحقيق الهدف  المنشود  ألا وهو خدمة الوطن و المواطن ،انتخبوا الأفضل و ، انتخبوا المخلصين النزهاء  لان التغيير يكون بالنزاهة والكفاءة.

النوري  العمري.

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك