ابراهيم مازا تحت مجهر أكبر أندية العالم .. ماذا قالت الصحف العالمية عن ابراهيم مازا
لراس حبيب
تتغنى الصحافة الرياضية والمنصات العالمية حالياً بالانطلاقة الخرافية للنجم الشاب الجزائري العبقري إبراهيم مازا، بعد قيادته التاريخية لمنتخب الجزائر للفوز على منتخب زامبيا بنتيجة 3 / 1 في افتتاح مباريات تصفيات كأس أمم أفريقيا. واحتفت الجماهير ومحللو الرياضة بالأداء الاستثنائي للموهبة صاحبة الـ20 عاماً، والتي أثبتت علو كعبها في الشارع الكروي.
لغة الأرقام: “سيرك” كروي في منطقة الجزاء
لم تكن المساهمة مجرد حماس، بل تُرجمت إلى إحصائيات مرعبة جعلت “مازا” اللاعب الأبرز والأكثر تأثيراً في المباراة بأكملها:
- المساهمة التهديفية: سجل هدفاً حاسماً بطريقة رائعة، وقدم تمريراً حاسماً (أسيست) “بالكعب” في لقطة فنية مبهرة.
- الاختراق والتحكم: لمس الكرة 11 مرة داخل منطقة جزاء الخصم، وقام بـ 4 مراوغات ناجحة شتتت دفاعات زامبيا تماماً.
- صناعة اللعب والافتكاك: ربح 7 التحامات بدنية قوية، وصنع فرصتين محققتين للتسجيل كأكثر لاعب صناعة للفرص في اللقاء.
سحر الهروب من الضغط المطبق
إلى جانب أرقامه المباشرة، خطف إبراهيم مازا الأضواء في لقطة الهدف الأول؛ حيث أظهر شخصية كروية جبارة وثقة لا تمتلكها إلا كبار الأساطير. بالرغم من تواجده في موقف معقد وظهره للمرمى وتحت ضغط دفاعي خانق من لاعبي زامبيا، نجح بمهارة “مراوغة شوارع على الضيق” في التخلص من الرقابة وإيصال الكرة بذكاء لتصل في النهاية إلى شباك الخصم، مما عكس فكراً كروياً نادراً.
أحد أقوى المواهب الشابة في العالم
أثبت إبراهيم مازا أنه حجر الأساس الجديد لمستقبل “محاربي الصحراء”. بامتلاكه هذا الفن الكروي الرفيع والشخصية القيادية الجسورة وهو في سن العشرين فقط، يصنف بدون مبالغة كواحد من أقوى 5 مواهب شابة في العالم، والمكسب الأكبر والأثمن لمنتخب الجزائر الذي يطمح لبناء جيل ذهبي جديد يعيد الهيمنة القارية.



إرسال التعليق