تعليمات والي تيسمسيلت لإطارات مديرية الصحة بعد تنصيب المديرة الجديدة

عقب تنصيب المديرة الجديدة للصحة والسكان لولاية تيسمسيلت السيدة، دكاري سميرة من طرف والي الولاية فتحي بوزايد، عقد هذا الأخير بمقر الديوان إجتماع موسع ضم المديرة الجديدة ورؤساء المصالح والمكاتب وكذا كافة إطارات المديرية، حيث أكد خلاله بأنه لا تسامح مع التقاعس ويجب القطع التام مع سياسة الفوضى وتطهير شامل للقطاع عن طريق الإعتماد على الكفاءات النزيهة، يأتي ذلك في المتابعة المباشرة للقطاعات الحيوية ذات الصلة المباشرة بحياة المواطنين وهذا تنفيذا للتعليمات السامية للسيد رئيس الجمهورية الرامية إلى الإرتقاء بالخدمة العمومية ورفع مستوى التكفل الصحي إلى الدرجة المطلوبة، اذ أستهل والي الولاية الإجتماع بعد الترحيب بالمديرة الجديدة، بالتشديد على القطع النهائي مع الممارسات السابقة، موجها المسؤولة الجديدة للقطاع بالشروع الفوري في تمحيص دقيق وتفكيك شامل للوضع الراهن الذي شهد حالة من الفوضى واللإاستقرار جراء التقاعس والتسيب، مؤكداً أن مرحلة جديدة قد بدأت أساسها الصرامة المطلقة والإنضباط والتطبيق الحرفي للقانون، هذا وفي رسالة شديدة اللهجة حسمت حدود المرحلة القادمة، أعلن المسؤول الأول بوضوح لا يدع مجالاً للتأويل “إن السلطات الولائية ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بصورة القطاع الصحي أو التهاون في خدمة المريض”، فيما أكد أيضا بأن الدولة الجزائرية سخرت إمكانيات مادية ومالية ضخمة للنهوض بالصحة العمومية، إلا أن تقاعس بعض الأطراف جعل الخدمة المقدمة دون مستوى مقارنة ما وفرته الدولة وهو أمر غير مقبول ولن يُسمح بإستمراره إطلاقاً، فيما أَمَر من جانبه بضرورة تطهير القطاع وإبعاد كل العناصر المتقاعسة التي أعطت صورة سوداوية عن المرفق العام وحرمت المواطن من حقه في رعاية صحية لائقة مع فتح المجال واسعاً أمام الإطارات الكفؤة والنزيهة للدفع بالقطاع نحو الأفضل، إذ وفي ذات السياق فقد أعلن الوالي بوزايد عن إقرار آلية رقابة ميدانية صارمة ومباشرة لتقييم مدى الإلتزام بهذه التوجيهات، من خلال تنظيم زيارات ميدانية فجائية وغير معلنة لمختلف المؤسسات والهياكل والمصالح الصحية عبر تراب الولاية، بغرض الوقوف على مدى إنضباط الأطقم العاملة وظروف الإستقبال وكذا الإطلاع على نوعية الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مؤكداً على أن أي تهاون أو إخلال يُرصد خلال هذه الزيارات الفجائية سيعقبه إتخاذ إجراءات ردعية وفورية دون تردد، بالمقابل تمت الإشارة إلى مرافقة الكفاءات المخلصة وتسريع وتيرة المشاريع، فيما حرص والي الولاية من جهته على توجيه رسالة طمأنة وتثمين لكل الشرفاء والمخلصين على مستوى القطاع، مشيداً بالمجهودات النابعة من حس وطني وضمير مهني حي لدى العديد من الأطباء وباقي الأطقم بما فيها الإداريين، متعهداً بمرافقتهم الشخصية والدائمة وتوفير كل الظروف المواتية لإنجاح مسعى النهوض بالمرفق الصحي وإسترجاع ثقة المواطن الكاملة، ليشدد في ختام الإجتماع على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز بالورشات الصحية الجارية والدفع بجميع المشاريع للترخيص بدخولها حيز الخدمة في أقرب الآجال الممكنة بهدف تخفيف الضغط عن الهياكل الحالية، في الأخير فإن هذا التحرك الحازم يؤكد الإرادة الصلبة والفاعلة للسلطات الولائية وعلى رأسها السيد فتحي بوزايد والي الولاية في ترجمة التزامات الدولة ميدانياً وجعل كرامة المواطن وصحته في أعلى قائمة الأولويات.

الطيب بونوة 

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك