والي تيسمسبلت يثمن تعهدات ومجهودات الدولة في تجسيد الإنجازات من خلال كلمته بمناسبة تدشين مصنع اللواحق البلاستيكية للسيارات
لدى إشراف الوزير الأول سيفي غريب على مراسم وضع حيز الخدمة لمصنع اللواحق البلاستيكية للسيارات بمنطقة سيدي منصور ببلدية خميستي ودخوله في إنتاج أولى القطع من هذه اللواحق، كانت لوالي الولاية فتحي بوزايد كلمة بالمناسبة جاء فيها “إن التاريخ يُسجَّل بأحرف من نور مواقف الرجال، إذ وها نحن اليوم نلتقي مجدداً في هذا الصرح الصناعي بمنطقة سيدي منصور، بلدية خميستي لنقطف معاً ثمار ما بذرتموه بالذات في زيارتكم التاريخية لهذه الولاية بتاريخ 29 أبريل 2026 في ذلك اليوم الربيعي وقفتم السيد الوزير الأول، برفقة السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل والسيد وزير الصناعة لتطلقوا إشارة البدء في هذا المشروع الإستراتيجي، موجهين ومشددين على ضرورة كسب رهان الوقت والجودة.
وها نحن اليوم ونحن نجني ثمار ذلك التوجيه الحكيم، لنؤكد للجميع أن تعهدات الدولة الجزائرية ليست أمانيَّ تُقال، بل هي واقع وأمل يتجسد بيننا.. لقد وُعدت تيسمسيلت فأُوفيَ الوعد، ليغدو هذا المصنع شاهداً حياً على صدق العهد وعظمة الإنجاز، إنتصار الإرادة الوطنية وإعادة بعث المشاريع، إن ما نشهده اليوم في منطقة “سيدي منصور” ليس مجرد تدشين وحدة إنتاجية، بل هو عنوان لإنتصار الإرادة الوطنية، إنه التجسيد الأسمى للتوجه الإستراتيجي للدولة الجزائرية تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية والقاضي بإعادة بعث المشاريع المصادَرة وإدماجها في الدورة الإقتصادية الوطنية، إنه الدليل الساطع والملموس على أن تيسمسيلت باتت تحتل صدارة الإهتمام في أجندة الدولة الجزائرية وأن الحكومة تعكف على مرافقة مسارها التنموي خطوة بخطوة، لتجسيد رؤية السيد رئيس الجمهورية في جعل الولاية قطباً صناعياً وتنموياً قائماً بذاته، إنها الرسالة الخالدة التي تكتبها الجزائر المنتصرة اليوم بلغة الإنجاز الميداني؛ جزائر وفية لعهد شهدائها، حارسة لسيادتها حريصة على كرامة أبنائها، تمضي نحو المعالي بعزيمة لا تتردد وتسير برأس مرفوع نحو مستقبل مشرق مليء بالعزة والشموخ”، يواصل قائلا “إن طموحنا كسلطات ولائية وساكنة ولاية تيسمسيلت لا يتوقف عند حدود هذا التدشين، بل يعانق آفاقاً أوسع وأشمل، إن أملنا الوطيد ورغبتنا الصادقة تمتد ليكون هذا المصنع نواة مرجعية وتتحول معه تيسمسيلت إلى قطب صناعي وطني رائد متخصص في صناعة قطع غيار السيارات والتصنيع الميكانيكي، إن الجاهزية اللوجستية والموقع الإستراتيجي المحوري لولايتنا، إضافة إلى الإرادة الصلبة لأبناء المنطقة، كلها عوامل تؤهل تيسمسيلت لتكون القلعة المركزية التي تغذي المنظومة الوطنية للصناعات الميكانيكية والتحويلية، بما يدعم الإستراتيجية السامية للدولة في توطين الصناعة الوطنية وتعميق نسب الإدماج وتحقيق السيادة الإقتصادية، لا يسعنا في هذه اللحظات المشهودة، إلا أن نتوجه بأسمى آيات الإكبار والعرفان وأصدق معاني التبجيل والإمتنان إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، صاحب الرؤية السديدة والرعاية الكريمة لولاية تيسمسيلت والتي جسدها الدعم التنموي المتواصل وإقرار البرنامج التكميلي الذي كان له الأثر البالغ والدفع القوي في بعث الديناميكية الإقتصادية والإجتماعية مع قراراته الشجاعة بإسترجاع المصانع والأصول المصادَرة وإعادة ضخ الروح في شرايينها الإنتاجية، كما نتقدم بعظيم التقدير وبأسمى آيات الإجلال والثناء إلى مقامكم السامي، السيد الوزير الأول؛ عرفاناً بقيادتكم الحكيمة للعمل الحكومي وحرصكم الدؤوب ومتابعتكم الميدانية الصارمة لتجسيد هذه التوجهات السامية وتحويل التعهدات إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع بكل دقة وإقتدار، تقديرنا الخالص موصول أيضاً لرجل الميدان والمرافقة، السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل؛ عن إهتمامه المباشر ومرافقته النوعية لدعم التنمية المحلية وترك بصمات ملموسة على مشاريع الولاية وكذا للسيد وزير الصناعة على جهوده القطاعية الحثيثة في تأطير هذا التوجه الصناعي ولكل القائمين والمسيّرين لهذه الشركة الرائدة الذين ساهموا في إنجاز هذا الصرح العملاق، الذي سيشكل بلا شك شرياناً جديداً يفتح آفاقاً واعدة لخلق مناصب الشغل لأبناء وشباب هذه الولاية ولكل من ساهم في حياكة هذا الإنجاز الوطني الباهر، فهنيئاً لولاية تيسمسيلت المجيدة بهذا المكسب الوطني التنموي الكبير”، يختتم والي الولاية كلمته الموجهة للسيد الوزير الأول ولطاقمه الوزاري الذي رافقه خلال زياته الأخيرة من أجل تدشين مصنع إنتاج المكونات البلاستيكية للسيارات والإطلاع على مختلف مراحل الإنتاج. المصنع الذي شهد متابعة ومرافقة دائمة من طرف والي الولاية عن طريق زياراته الميدانية المتعددة بهدف توفير كل الظروف التي تساهم في تسريع عملية إستلامه، إلى جانب تقديم كل التسهيلات وتبسيط الإجراءات بغرض إستغلاله في أقرب الآجال.
الطيب بونوة



إرسال التعليق