نتنياهو يرد على تحقير الأمم المتحدة له
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الهجمة المسعورة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتنسيق مع قطعان المستوطنين المسلحين من قبل وزارة بن غفير، والتي استهدفت أنحاء الضفة الغربية وجامعة بير زيت، بأنها تندرج في محاولة رئيس الفاشية الإسرائيلية نتنياهو، الرد على التحقير والإهانات التي تعرض لها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ونبذها له، باعتباره مجرم حرب، فاراً من العدالة الدولية، متباهياً بجرائمه وجرائم جيشه وقطعان مستوطنيه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن الدلائل تؤكد أن دولة الإحتلال، كلما اقترب موعد الإنتخابات التشريعية فيها، تعمل على التصعيد في الضفة الغربية كما في القدس وقطاع غزة، في صراع داخل دولة الفاشية لاستقطاب أصوات الناخبين على حساب الدم والاستقرار الفلسطيني.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى اغتنام الحملات الانتخابية في الضفة والقطاع إلى تصعيد التحرك السياسي، وتنظيم الصفوف، وتأطير أشكال التصدي للإحتلال ومشاريعه الإستعمارية وأعمال التنكيل والاعتقالات الجماعية، كما دعت الدبلوماسية الفلسطينية الرسمية والشعبية خاصة في أوروبا والولايات المتحدة، كما في كل أنحاء العالم، إلى تطوير دورها في فضح الأعمال المشينة لدولة الإحتلال، وقد عبرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن إدانتها الصارخة للسياسات الإسرائيلية، كما عبرت الأمانة العامة للمنظمة الدولية وقوفها إلى جانب شعبنا، فضلاً عن الموقف الشجاع للجنائية الدولية التي أصرت على مواصلة دورها في محاكمة مجرم الحرب الإسرائيلي نتنياهو، متحدية الضغوط الأميركية الفاقعة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن العالم في معظمه يقف إلى جانب شعبنا ونضالاته وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مواجهة دولة الفاشية، الأمر الذي يوجب علينا أن نعمق نقاط التلاقي في الميدان، في مواجهة شديدة التعقيد، تتطلب من الجميع الارتقاء إلى مستوى الاستحقاقات الكبرى التي تقف عندها قضية شعبنا ومصالحه ومستقبله السياسي والوطني■



إرسال التعليق