الوزير الأول من تيسمسيلت: لا إستيراد للمكونات البلاستيكية للسيارات بعد نهاية ديسمبر القادم وتعليمات بتوفير القوالب التي تدخل في الإنتاج
أكد الوزير الأول سيفي غريب في كلمة له أمام مختلف وسائل الإعلام بعد وضع مصنع إنتاج اللواحق البلاستيكية للسيارات بمنطقة سيدي منصور ببلدية خميستي حيز الخدمة، أنه لا إستيراد لهذه الأجزاء بعد تاريخ 31 ديسمبر القادم وقد جاء ذلك على إثر زيارة العمل التي قادته الخميس إلى ولاية تيسمسيلت بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون من أجل الإشراف على مراسم تدشين وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات «جنرال بلاستيك إنجاكشن» وهذا في إطار تجسيد التزامات رئيس الجمهورية الرامية إلى إستغلال وإعادة بعث الأملاك المنهوبة والتي تم مصادرتها بأحكام قضائية نهائية مع إدماجها في الدورة الإقتصادية الوطنية والذي يأتي كما هو معلوم بفضل مساعي حثيثة من السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية، حيث دعا بالمناسبة مسؤولي المصنع بضرورة وبإلزامية التفكير من الآن بتوفير التجهيزات والقوالب اللازمة التي تدخل ضمن إنتاج الأجزاء البلاستيكية مع توسيعها لاحقا لإنتاح المكونات البلاستيكية لمختلف ولباقي التجهيزات دون التركيز على أجزاء السيارات فقط، ذلك ما يقلص فاتورة الإستيراد، بما يساهم في تطوير سلاسل الإنتاج المحلية ورفع مستوى الإدماج الوطني، فيما أعطى تعليمات صارمة بدعوة مؤسسة GPI جنرال بلاستيك إنجاكشن صاحبة المصنع بضرورة وضع دفتر شروط واضح المعالم مع مختلف مصنعي السيارات المعتمدين في الجزائر قصد توفير حاجياتها من تلك المكونات، نظرا للبعد الإستراتيجي الذي يكتسيه المشروع في تنمية الإقتصاد الوطني وفي توفير العملة الصعبة، هذا وقد رافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل،ووزير الصناعة وكذا وزير المالية، إلى جانب رئيس مجلس التجديد الإقتصادي الجزائري، من جهته الوزير الأول بمعية الوفد المرافق له كان قد استمع إلى عرض مفصل حول مراحل بعث هذا المشروع الصناعي الهام إلى إنتاجه لأولى القطع من هذه اللواحق قبل وضعه في الخدمة، أين سيجعل ذلك من ولاية تيسمسيلت قطب صناعي قائم بذاته من خلال دعم النسيج الصناعي وبالتالي إدماجها في مسار التنمية الإقتصادية، والي الولاية فتحي بوزايد وفي كلمة له بالمناسبة أكد بأن العملية برمتها هي عنوان لإنتصار الإرادة الوطنية الحقة والتي ستساهم بشكل كبير في دعم الديناميكية الإقتصادية والإجتماعية، المصنع له قدرة إنتاجية تصل إلى 30 ألف طن سنويا بمجموع 12500قطعة بلاستيكية بجودة عالية وبإستطاعته تلبية حاجية أكثر من 150 ألف إلى 200 ألف مركبة بالمكونات المذكورة بنسبة إدماج قد تصل إلى 70% مع توفير 800 منصب شغل، منها 300 منصب عمل بصفة مباشرة، حيث يتوفر على 14 آلة حقن ويتربع على مساحة 10 هكتارات، الوزير الأول عاين وضعية المصنع بالوقوف على مختلف المصالح وعمليات الإنتاج مبديا إعجابه لما وصل إليه هذا الصرح الصناعي في ظرف قصير وفي مدة لم تتجاوز 04 أشهر والذي قدرت قيمة الإستثمار به 5 مليار دج، منها 4 مليار دج تدخل ضمن ماهو مسترجع، بعد أن زاره ذات الوزير خلال شهر أفريل المنصرم، من جانبه فقد أكد الوزير الأول السيد سيفي غريب بأنه في نفس المسعى سيتم أيضا بعثت مصانع أخرى عن قريب بولاية تيسمسيلت في إطار عزم الحكومة على مواصلة مسار التنمية الوطنية والتي ستعود بالنفع على ساكنة المنطقة، مشيرا بأن دائرته الحكومية تعمل بخطى ثابتة وبدون ضجيج فيما يخص إسترجاع المشاريع المصادرة في إطار مكافحة الفساد وإعادة إدماجها في مسار الإستثمار الوطني وهذا تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون، للتكير فقط فإن مشروع صناعة المكونات البلاستيكية للسيارات عرف إهتمام كبير من قبل السلطات الولائية ومتابعة دورية متواصلة من طرف والي الولاية بتفقد وبزيارات ميدانية مكوكية بهدف تسريع وتيرة أشغال تهيئته وتسليمه في أقرب الآجال بغرض دخوله حيز الإنتاج مع تقديم كل التسهيلات والإمكانيات الضرورية ورفع العراقيل وتذليل الصعوبات وكذا بالمرافقة المستمرة إلى أن أصبح جاهزا للإستغلال والى لحظة وضعه حيز الخدمة، ذاك ما يحسب للمسؤول الأول بالولاية المحترم فتحي بوزايد بقراراته الصائبة والمثمرة وبأفكاره السديدة في سبيل التنمية المحلية وفي سبيل خدمة الولاية ومواطنيها بالدرجة الأولى، فهنيئا لسكان تيسمسيلت على هذا المشروع الضخم على حد تصريح السيد سيفي غريب الوزير الأول.
الطيب بونوة



إرسال التعليق