الجمعية الجزائرية للطب الرياضي تواصل التكوين لتعزيز مكانة الطب الرياضي
اختُتمت بنجاح فعاليات الدورة التكوينية الوطنية في التأهيل البدني واللاصق الطبي (Massage Sportif & Kinesio Taping)، المنظمة بمدينة برج البحري – الجزائر العاصمة، والتي عرفت مشاركة عدد من المهتمين بالمجال الرياضي والتأهيل البدني،قادمين من مختلف ولايات الوطن، في إطار حرص الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي على دعم التكوين المتخصص وتطوير الكفاءات الميدانية.
وقد جمعت الدورة بين التكوين العلمي والتطبيق العملي، من خلال تقديم معارف وتقنيات حديثة في مجال التدليك الرياضي واستخدام الـKinesio Taping، بما يساهم في تحسين جودة المرافقة البدنية والصحية للرياضيين، وتعزيز قدرات المتكونين في التعامل مع مختلف الاحتياجات المرتبطة بالممارسة الرياضية.
وأُشرف على الدورة الدكتور حسام بوبلوط، حيث استفاد المشاركون من برنامج تكويني يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مع التركيز على المهارات التي يمكن توظيفها ميدانياً في الأندية والفرق الرياضية.
كما شهدت الدورة حضور رئيس الجمعية الوطنية الجزائرية للطب الرياضي الدكتور هشام علام، في إطار متابعة وتشجيع المبادرات التكوينية الهادفة إلى الارتقاء بمستوى التأطير والمرافقة الصحية في الوسط الرياضي.
وفي ختام الدورة، يؤكد رئيس الجمعية على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه البرامج التكوينية، وتوسيع فرص الاستفادة منها لفائدة المدربين، المحضرين البدنيين، المعالجين والمهتمين بالمجال الرياضي.
ويضيف الدكتور علام هشام ،ان هذه المبادرات التكوينية تساهم في بناء كفاءات متخصصة، وترسيخ ثقافة الوقاية والتأهيل والمرافقة الصحية داخل الوسط الرياضي.
هذا ويؤكد الدكتور حسام بوبلوط ،أن الهدف الأساسي من هذه الدورة هو المساهمة في تطوير كفاءة المؤطرين، المدربين، المعدين البدنيين وكل المهتمين بالمجال الرياضي، من خلال تقديم معارف علمية وتطبيقات عملية تساعد على تحسين الأداء، والوقاية من الإصابات، ومرافقة الرياضي خلال مختلف مراحل التدريب والمنافسة والاسترجاع.
ويؤكد أن التكوين المستمر هو أساس تطوير الرياضة، وأن الاستثمار في العنصر البشري يمثل خطوة أساسية لبناء منظومة رياضية أكثر احترافية وفعالية.



إرسال التعليق