في اليوم الوطني للإمام في طبعته الخامسة بقسنطينة .. مطالب بتبني خطاب يتحسس واقع المجتمع الجزائري
(تكريم خاص لإطارات الشؤون الدينية والأوقاف )
دعا دعاة و علماء الأئمة أن يلتزموا بالخطاب الديني الإسلامي المعتدل ، وقال دعاة أنه مطلوب على الإمام أن يكون حارا لدين الله في زمن تتكالب فيه الأمم من شرقها إلى غربها، و أن يحافظ الإمام على ثقافته و مرجعتيه الدينية و ذلك من خلال تبني خطاب يتحسس واقع المجتمع
أحيت مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف اليوم الوطني للإمام في طبعته الخامسة احتضنه المركز الثقافي الإسلامي بمدينة على منجلي، بحضور أئمة و مؤذنين و معلمي القرآن و مرشدات دينيات ،تحت إشراف والي قسنطينة و مندوب وسيط الجمهورية و السلطات المدنية و العسكري و ممثل عن المرصد الوطني للمجتمع المدني، يهدف اليوم الوطني للإمام إلى إعادة المكانة المرموقة لرجل الدين و بالأخص الإمام في محرابه ىو على منبره باعتباره رمز المرجعية الدينية و الخطاب الديني الإسلامي، و مقوماته و بالنظر لما يحمله الإمام من مسؤولية عظيمة أمام الله و التاريخ و الأمة.
هذا ما جاء في محاضرة الدكتور عبد الوهاب مرابطين و هو إمام و باحث ، قدم فيها رسالة رجل الدين و في مقدمتهم الإمام و الخطيب و دور كل منهما في ترشيد الناس و هدايتهم، من خلال استعمال خطاب الوسطية، اي الخطاب المعتدل البعيد عن التهديد و الوعيد، و العنف و التطرف، فالعالم الربّاني كما يقول الدكتور مرابطين هو حامل هذه الرسالة التي كلفه الله بها، و عليه أن يحافظ على هذه الأمانة، فهي رسالة حضارية يقوم بها الإمام في كل مجتمع ، حسب المحاضر لهذه الرسالة أركان على الإمام أن يلتزم بتوظيفها
وأول ركن هو ترشيد التديّن الصحيح و هم ينزلون أحكام الإسلام تنزيلا صحيحا من خلال تقديم خطاب مسجدي يحفظ العقل و يبني و لا يهدم خطاب من شأنه أن يسير بالناس نحو الكمال البشري، و الركن الثاني تعزيز الوحدة الوطنية و يؤلف بين القلوب، مذكِّرا في هذا الشأن بالرسالة الدينية التي حملتها جمعية العلماء المسلمين برئاسة الإمام عبد الحميد ابن باديس ، و يأتي دور الإمام في بعث الوعي الحضاري في الأمة كثالث ركن يجب أن يعمل به الإمام، و دعا الدكتور مرابطين الأئمة استخدام الأسلوب الدعوي في تواصلهم مع المجتمع و تبني خطاب يتحسس الواقع و أن يجادلوا عامة الناس بالتي هي أحسن، تخللت هذه لندوة تكريم ما يزيد عن 126 إطارا ينتمي إلى قطاع الشؤون الدينية منهم أئمة، مؤذنين، معلمي قرآن، مرشدات دينيات، موظفين متقاعدين و 26 من الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.
تغطية علجية عيش



إرسال التعليق