لا تصادق إسرائيل الصغرى

رابح بوكريش

دويلة الإمارات أصبحت في السنوات الأخيرة منبع للشر في المنطقة والعالم لأنها لا تريد أن تعيش مثل الدول بسلام مع نفسها ومع جيرانها ومع باقي العالم؛ بدليل أنها خلال شهر فقط عرفنا على الأقل ثلاث أخبار شريرة عنها في العالم.

1) رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حذّر نتنياهو، قبل الهجوم بنحو عشرة أيام، من أن زعيم حماس في قطاع غزة آنذاك الراحل يحيى السنوار يخطط لتنفيذ “عملية كبيرة” ضد إسرائيل

2) أبو ظبي تحاول إضعاف السعودية وإحراجها في اليمن، في ظل التنافس القديم بين الطرفين حول النفوذ في البلد الذي يشهد معارك مستمرة بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة أنصار الله” اتهامات أبو ظبي بالخيانة”

3 كشفت وسائل إعلام بريطانية عن عملية مراقبة سرية استهدفت الناشط والأكاديمي البريطاني المسلم أنس التكريتي على الأراضي البريطانية، قالت إن خيوطها تقود إلى مرتزق كان يتلقى تمويلاً ومدفوعات كبيرة من الإمارات فيما تضمنت العملية نقاشات حول إمكانية “القضاء عليه جسدياً”…

كان من المفروض أن تطرد هذه الدويلة من الجامعة العربية بعد نشر معلومات عالمية تفيد بأنها أصبحت دويلة عال على العالم بشرها وخبثها واستعمال الوسخ ودعم الميليشيات والعمل على خلط الأوراق في عدة دول عربية. لكن للأسف الشديد جامعة الدول العربية دخلها المال الإماراتي الفاسد وأصبحت لا تفزع ذبابة، ولا تمنع بوما من النعيق…المعروف عالميا أن إسرائيل زودة الدويلة بأجهزة متطور جدا للتجسس على البلدان العربية أغلبيتها تنطلق من مقر سفارات الدويلة. لذلك فإن قرار قطع العلاقات الجزائر مع هذه الدويلة جاء في وقته.. حتى تبعد عن شر إسرائيل

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك