إدارة الضبابية في الخطاب الدبلوماسي الغربي بين إسرائيل والعالم العربي

محمد عبد الكريم يوسف

المقدمة
“السلام في الشرق الأوسط — أو الغموض البناء في الاتجاه المعاكس”. بهذه العبارة الموجزة لخص أحد
مراكز الأبحاث الغربية المعضلة الدبلوماسية التي طالما رافقت محاولات تسوية الصراع العربي-
الإسرائيلي. فمنذ عقود، بات الغموض البناء (Constructive Ambiguity) سمةً ملازمة للخطاب
الدبلوماسي الغربي في تعاطيه مع هذه القضية الشائكة، حيث تتيح الصياغات المفتوحة للتأويل لكل طرف
أن يقرأ النص بما يخدم مصالحه، مما يُبقي عملية السلام في حالة من الجمود المريح.
يعود الفضل في صياغة مفهوم “الغموض البناء” إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر،
الذي استخدمه لوصف أسلوب عمله في وساطته في الشرق الأوسط. غير أن جذور هذه الاستراتيجية
أعمق؛ إذ يعود استخدامها إلى قرار مجلس الأمن رقم 242 الصادر بعد حرب 1967، والذي صيغت
نصوصه باللغتين الإنجليزية والفرنسية بشكل مختلف حول انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، مما
سمح لكل طرف بتفسير القرار وفق رؤيته.
يتناول هذا البحث استراتيجيات إدارة الضبابية في الخطاب الدبلوماسي الغربي تجاه الصراع بين إسرائيل
والعالم العربي، محللاً أدواتها وآلياتها، ومتتبعاً تطورها من دبلوماسية كيسنجر المكوكية إلى سياسات
الغموض الاستراتيجي في العصر الرقمي، ومستعرضاً تحدياتها وحدودها في ظل التحولات الجيوسياسية
الراهنة.

أولاً: الإطار النظري – مفهوم الغموض البناء واستراتيجياته
1.1 تعريف الغموض البناء (Constructive Ambiguity)
يُعرَّف الغموض البناء بأنه تقنية تفاوضية يلجأ إليها الأطراف عندما تتعذر تسوية بعض القضايا الخلافية،
فيوافقون على اعتماد نص واحد غامض بما يكفي ليقبله الجميع، حتى وإن كان يعني أشياء مختلفة لكل
طرف، مما يسمح بالتوصل إلى اتفاق مع استمرار تمسك كل طرف بمواقفه المتناقضة.
وقد ميز الباحث جويل سينغر بين ثلاث مراحل في مفاوضات السلام في الشرق الأوسط: الأولى، حيث
تحل الأطراف القضايا التي تتشابه نصوصها المقترحة في المعنى؛ والثانية، حيث تتوصل إلى حلول
وسط في القضايا الجوهرية؛ والثالثة، حيث يُستخدَم الغموض البناء لتجاوز العقبات الأخيرة التي قد تؤدي
إلى انهيار الاتفاق.
1.2 الفرق بين الغموض البناء والغموض الاستراتيجي

يُميز الباحثون بين نوعين من الغموض في الخطاب الدبلوماسي:
الغموض البناء (Constructive Ambiguity) : يُستخدم بهدف إنقاذ اتفاق من الانهيار، حيث
يكون الغموض مرغوباً من جميع الأطراف لتجاوز خلافات جوهرية. وهو أداة لتسهيل التسوية وحفظ
ماء الوجه.
الغموض الاستراتيجي (Strategic Ambiguity) : يُستخدم لخلق حالة من عدم اليقين لدى
الخصوم والحلفاء على حد سواء، بهدف ردع الأعداء والحفاظ على هامش للمناورة. وهو أداة لإدارة
الردع والضبط. وقد عُرف هذا النوع من الغموض بأنه “سياسة تعتمدها الدول لردع الخصوم والحفاظ
على هامش للمناورة، دون الإفصاح عن النوايا الحقيقية”.
1.3 الغموض كأداة لإدارة الردع
في البيئة الاستراتيجية المعاصرة، لم يعد الغموض البناء مجرد أداة دبلوماسية لتخفيف التوتر أو تأجيل
المواجهة، بل تحول تدريجياً إلى جزء من بنية الردع ذاتها. ففي الحروب شديدة التعقيد، لم تعد الأطراف
تسعى بالضرورة إلى إنهاء الصراع، بقدر ما تسعى إلى التحكم في إيقاعه. وتتعمد الدول إبقاء نواياها
وخطوطها الحمراء ضمن مساحة رمادية غير محسومة، عبر التلميحات السياسية والرسائل غير
المباشرة، مما يُبقي الخصم في حالة ترقب دائم.

ثانياً: جذور الضبابية في الدبلوماسية الغربية تجاه الصراع
2.1 قرار مجلس الأمن 242 – النموذج المؤسس
يُعد قرار مجلس الأمن رقم 242 الصادر في نوفمبر 1967 النموذج الأبرز لإدارة الضبابية في الخطاب
الدبلوماسي تجاه الصراع العربي-الإسرائيلي. فقد صيغ القرار بعناية ليتيح لكل طرف قراءة مختلفة:
 النص الإنجليزي دعا إلى الانسحاب “من أراضٍ احتُلت في النزاع الأخير” (from territories
occupied in the recent conflict).
 النص الفرنسي استخدم عبارة “من الأراضي” (des territoires)، مما يوحي بانسحاب كامل.
هذا الاختلاف اللغوي المتعمد سمح للعرب بالقول إن القرار يطالب بالانسحاب الكامل من جميع الأراضي
المحتلة، بينما تمسكت إسرائيل بأن الانسحاب يجب أن يكون ذا نطاق تفاوضي. وقد وُصف هذا النمط من
الغموض بأنه “أداة دبلوماسية لإنهاء الصراع” قبل أن يتحول لاحقاً إلى “إستراتيجية لإدارة الردع”.
2.2 دبلوماسية كيسنجر المكوكية
أشهر من وظّف الغموض البناء في الشرق الأوسط هو هنري كيسنجر، الذي جال المنطقة في مهمات
مكوكية بعد حرب أكتوبر 1973. وقد وصفته مجلة TIME بأنه أظهر ليس فقط “غموضاً بناءً” معتاداً
خلال محادثاته، بل كان أيضاً مباشراً وصريحاً وقاسياً في بعض الأحيان. فقد كان كيسنجر يمزج بين
الغموض التكتيكي والصراحة الاستراتيجية؛ ففي القاهرة أقرّ بحجة الرئيس السادات بأن مصر لا تستطيع

التعهد بعدم العداء تجاه إسرائيل ما دام سيناء محتلاً، بينما أشار في القدس إلى أن التزام الولايات المتحدة
بإسرائيل لا يزال قائماً لكن المزاج الأمريكي يميل إلى تخفيض المساعدات العسكرية والتسوية بدلاً من
المواجهة.
وقد مكّن هذا المزيج كيسنجر من تحقيق اختراقات دبلوماسية رغم التناقض الواضح بين مطالبات
الأطراف.
2.3 السياسة الأمريكية بين الردع والانسحاب
في العقود الأخيرة، تطورت الضبابية في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط لتعكس توتراً أساسياً بين
الردع والانسحاب (deterrence and disengagement). فالولايات المتحدة تحافظ على وجود
عسكري متقدم في المنطقة، مع نهج إكراهي دوري، وإشارات دبلوماسية، وإعلانات متكررة عن
الانكماش الاستراتيجي. وقد بات هذا الغموض “لم يعد واضحاً كعقيدة مصممة بدقة، كما في سياق
المواجهة العميقة بين إيران وإسرائيل، بل كتزويد هيكلي للقوة الأمريكية”. غير أن هذا التوتر يحمل
مخاطر: فالغموض الاستراتيجي قد يحمل تكلفة قصيرة الأمد تتمثل في الحفاظ على المرونة، لكنه عرضة
لحسابات خاطئة من الأعداء وأحادية الجانب من الحلفاء. وبدلاً من تحقيق الاستقرار، تخاطر “ال
coexistence المضطربة للردع والانسحاب بإنتاج نظام إقليمي أكثر تقلباً تكون فيه الولايات المتحدة
غير حاضرة بالكامل ولا غائبة بشكل ذي معنى”.

ثالثاً: استراتيجيات إدارة الضبابية في الخطاب الدبلوماسي
3.1 استراتيجية التحالف الغامض
تتمثل إحدى استراتيجيات إدارة الضبابية في جعل التحالف بين القوة العظمى وحليفها “أكثر غموضاً”.
وقد طرح الباحث الأميركي ويل والدورف فكرة أن “التحالف الغامض سيضمن الدفاع عن إسرائيل ضد
خصومها الإقليميين ويحد من نزعتها للمغامرة في نفس الوقت”.
وتكمن الحكمة في هذه الاستراتيجية في معالجة ما يسمى “الخطر الأخلاقي” (Moral Hazard)، الذي
ينشأ عندما تقدّم قوة عظمى تعهداً أمنياً إلى حليف “تعديلي” (revisionist power) — أي دولة
مصممة على تغيير النظام الأمني القائم. فالحماية من القوة العظمى تحمي الحليف من تداعيات أفعاله، مما
يجعله أكثر استعداداً للمخاطرة وأقل تجاوباً مع مطالب القوة العظمى. وهكذا، فإن الغموض في الالتزام
الأمني — بدلاً من الوضوح المطلق — يمكن أن يحد من مغامرات الحليف مع الحفاظ على الردع.
3.2 استراتيجية التوقيع غير المباشر
من أدوات الضبابية اللافتة أن توقّع القوة العظمى على وثائق سلام مع أنها ليست طرفاً مباشراً في
النزاع. فقد وقع الرئيس ترامب شخصياً على وثيقة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وهو أمر
غير معتاد لأن الولايات المتحدة ليست طرفاً مباشراً في الصراع. وقد فسّر المحللون هذه الخطوة على

أنها محاولة لخلق “درجة جديدة من الغموض الاستراتيجي مع إسرائيل”، حيث أصبحت واشنطن ترى
صفقة السلام بمصطلحات أكبر — “الفجر التاريخي لشرق أوسط جديد”.
3.3 استراتيجية “نعم، ولكن”
في المقابل، طوّر الأطراف الإقليميون استراتيجياتهم الخاصة للتعامل مع الضبابية الغربية. ففي
مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، برع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في استراتيجية
“نعم، ولكن” (yes, but)، حيث يقبل الخطة شكلاً لكنه يضع شروطاً تجعل تنفيذها مستحيلاً عملياً. فقد
قبل الخطة لكنه ربط الانسحاب الإسرائيلي بتحقيق “نزع السلاح” — وهو شرط تعلم حماس أنه مستحيل
التحقيق. بالمثل، قبلت حماس الخطة لكنها أصرت على بقائها في غزة، وهو ما يناقض جوهر المقترح.
وهكذا، تحول الغموض البناء من أداة لتسهيل الاتفاق إلى أداة لتأجيله وإعادة إنتاجه.
3.4 استراتيجية إعادة التفسير
تتضمن استراتيجية الضبابية إعادة تفسير الاتفاقات السابقة في ضوء مستجدات. فاتفاقات أبراهام لعام
2020، التي كانت إنجازاً حقيقياً وإن كان محدوداً — حيث أقامت الإمارات والبحرين والمغرب
والسودان علاقات مع إسرائيل مقابل حوافز أمنية واقتصادية أميركية — أعادت إدارة ترامب تفسيرها
لاحقاً كشرط إلزامي لأي تسوية مع إيران، محولة التطبيع من حافز طوعي إلى شرط قسري. وقد قوبل
هذا التحول برفض عربي واضح، حيث أكدت السعودية أن التطبيع يتطلب “مساراً لا رجعة فيه” نحو قيام
دولة فلسطينية.

رابعاً: دراسات حالة في إدارة الضبابية
4.1 الغموض النووي الإسرائيلي
على مدار أكثر من نصف قرن، حكمت معادلة صامتة أمن الشرق الأوسط، عُرفت بـ”سياسة الغموض
النووي”. فمنذ عام 1969، لم تعترف إسرائيل قط بامتلاكها أسلحة نووية، تاركة العالم في حالة من
الضبابية المقصودة. وقد نجت هذه السياسة من الحروب والأزمات الدبلوماسية والحملات السرية. غير أن
الحرب الأخيرة بدأت تآكل هذه السياسة، مع تزايد الحديث عن القدرات النووية الإسرائيلية علناً.
4.2 خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة (2025)
في سبتمبر 2025، أصدرت الولايات المتحدة خطة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة، تضمنت
إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين في غضون 72 ساعة، وعفو عن عناصر حماس الذين يلتزمون
بالتعايش السلمي ونزع السلاح، وحوكمة دولية لغزة. وقد وصفت هذه الخطة بأنها تقلب صيغة الغموض
البناء رأساً على عقب: فبدلاً من صياغة مقترحات غامضة لتسمح للطرفين بقول “نعم”، صاغت
الأطراف ردود “نعم، ولكن” غامضة لتسمح للإدارة الأميركية بالادعاء — وربما إنتاج — نجاح: “نهاية
جزئية وفوضوية وغير صادقة، لكنها حيوية لهذه الجولة التاريخية من العنف”.
4.3 التطبيع والغموض العربي

في المقابل، استخدمت الدول العربية استراتيجياتها الخاصة من الغموض. فقد نشأت ثلاثة أنماط من
“التطبيع” في العلاقات بين إسرائيل والدول العربية: تطبيع غير رسمي، وتطبيع رسمي محدود، وتطبيع
كامل. وقد سمح هذا التدرج للدول العربية بالحفاظ على علاقات مع إسرائيل دون الإفصاح الكامل عن
طبيعتها، مما أبقى باب التراجع مفتوحاً أمام الرأي العام العربي المعارض. ومع حرب غزة، انهارت
شعبية التطبيع بشكل كبير: ففي المغرب — وهي دولة موقعة على اتفاقيات أبراهام — انهار الدعم
الشعبي للاتفاق من 31% عام 2022 إلى 13% بعد الحرب.

خامساً: تحديات الضبابية ومخاطرها
5.1 الازدواجية في المعايير
من أبرز تحديات الضبابية الغربية ما وُصف بـ”ازدواجية المعايير — بين خطاب القانون في أوكرانيا
والدعم الدبلوماسي والعسكري لإسرائيل — التي تحطم ادعاء الغرب بقيادة ‘نظام قائم على القواعد'”. هذه
الازدواجية تقوض مصداقية الخطاب الدبلوماسي الغربي وتغذي الروايات المناهضة للغرب في المنطقة.
5.2 الفجوة بين الخطاب والواقع
تكشف السياسة الإسرائيلية على الأرض عمق الفجوة بين الخطاب الدبلوماسي الغربي والوقائع المفروضة
على الأرض. فبينما تدعو التصريحات الغربية إلى حل الدولتين ووقف الاستيطان، تواصل إسرائيل بناء
المستوطنات وضم الأراضي، مما يضع الدبلوماسية الغربية في موقف حرج.
5.3 سوء التقدير والتصعيد
يحمل الغموض الاستراتيجي مخاطر جسيمة. فهو “عرضة لحسابات خاطئة من الأعداء وأحادية الجانب
من الحلفاء”. فالخصوم قد يساءون تفسير الغموض على أنه ضعف، والحلفاء قد يساءون تفسيره على أنه
ترخيص، مما قد يؤدي إلى تصعيد غير محسوب. وقد لوحظ هذا الديناميك في العلاقة بين الولايات
المتحدة وإسرائيل، حيث “تباهى القادة الإسرائيليون علناً باستغلال الولايات المتحدة في ظل الالتزام
الأمني القوي الثابت حيال إسرائيل”.

الخاتمة
إن إدارة الضبابية في الخطاب الدبلوماسي الغربي بين إسرائيل والعالم العربي ليست مجرد تقنية تفاوضية
عابرة، بل هي استراتيجية وجودية تعكس تناقضات السياسة الغربية في الشرق الأوسط. فمن جهة،
تسمح الضبابية بالحفاظ على العلاقات مع جميع الأطراف، وتجنب التصعيد، وخلق مساحات للتوافق حيث
لا يوجد توافق ظاهر. ومن جهة أخرى، تؤدي إلى تآكل المصداقية، وتعميق الفجوة بين الخطاب والواقع،
وخلق بيئة من عدم اليقين قد تؤدي إلى سوء التقدير والتصعيد.

لقد تطور الغموض البناء من أداة دبلوماسية لإنهاء الصراع — كما في قرار 242 ودبلوماسية كيسنجر
— إلى إستراتيجية لإدارة الردع والتحكم في إيقاع الصراع. وفي هذا التحول، يعكس الغموض تحولاً
أعمق في طبيعة الصراع نفسه: من صراع يمكن حله إلى صراع يمكن إدارته.
وتبقى الأسئلة مفتوحة: هل يمكن للضبابية أن تؤدي إلى سلام حقيقي، أم أنها مجرد تأجيل للحتمي؟ وهل
تستطيع الدبلوماسية الغربية الخروج من فخ الغموض إلى صياغات واضحة يمكن أن تفضي إلى تسوية
عادلة؟ الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب ليس فقط إرادة سياسية، بل إعادة نظر جذرية في دور الغموض
كأداة دبلوماسية في صراعات القرن الحادي والعشرين.

قائمة المراجع

  1. Singer, Joel. “The Use of Constructive Ambiguity in Israeli-Arab
    Peace Negotiations.” In Brill’s Companion to Constructive Ambiguity
    in International Law, Brill, 2020.
  2. Middle East Institute. “Peace in the Middle East — or constructive
    ambiguity in reverse.” mei.edu, 7 October 2025.
  3. TIME Magazine. “Diplomacy: Frank Talk and Ambiguity.” time.com,
    1975.
  4. Walldorf, Will. “How Trump Can Avoid ‘Owning’ Gaza.” Foreign
    Policy, 28 October 2025.
  5. Walldorf, Will. “المصالح الأميركية تتطلب ‘الغموض الإستراتيجي’ مع
    ‘إسرائيل’.” National Interest (via  alahednews.news ), 26 December
    2024.
  6. Shabbir, Ghulam. “The United States between deterrence and
    disengagement: strategic ambiguity in the Middle East.” Australian
    Journal of International Affairs, 2026.
  7. Hindustan Times. “Trump can’t force the Abraham
    Accords.” hindustantimes.com, June 2026.
  8. الجابر، خالد. “الغموض البنَّاء: من أداة دبلوماسية لإنهاء الصراع إلى إستراتيجية لإدارة
    الردع.” جريدة العرب (alarab.qa)، 18 مايو 2026.
  9. Al-Akhbar. “أميركا تتمسّك بـ«الغموض الاستراتيجي».” al-akhbar.com, 28
    January 2026.
  10. Al-Jazeera. “حرب إيران وإسرائيل. سقوط الغموض النووي.” aljazeera.net,
    13 May 2026.
  11. The Washington Institute. “الانتقال من «الاستعجال الدبلوماسي» إلى «الصبر
    الاستراتيجي».” washingtoninstitute.org, 19 May 2026.
  12. Madar Center. “ثلاثة أنماط من ‘التطبيع’ في العلاقات بين إسرائيل والدول
    العربية.” madarcenter.org, 9 May 2022.
  13. Al-Arab. “بريطانيا تنضم إلى 15 دولة في إدانة التوسع
    الاستيطاني.” alarabinuk.com, 2026.
  14. Foreign Policy. “How Trump Can Avoid ‘Owning’
    Gaza.” foreignpolicy.com, 2025.
  15. National Interest. “How Donald Trump Can Make Israel a Better
    U.S. Partner.” nationalinterest.org, 2024.

إرسال التعليق