قراءة في ديوان “كلمات” للشاعرة السورية روز علي شرابة
محمد عبد الكريم يوسف
مقدمة
ديوان “كلمات” للشاعرة السورية روز علي شرابة (صادر عام 2009) هو عمل شعري نسائي عربي
معاصر، يحمل ثقلاً استثنائياً من الذاكرة والجسد والوطن. كما تصفه المقدمة النقدية للديوان، فإن روز
شرابة “تتقدّم إلى مشهد الكتابة النسائية العربية المعاصرة بحمل ثقيل من الذاكرة والجسد والوطن، تحمله
على كتفيها كما تحمل المرأة الشرقية أقدازها: بخطو واثق وإن كان مرتجفاً، بصوت عالٍ وإن كان يتوسل
بالهمس أحياناً”.
تتوزع قصائد الديوان بين الحب والوطن والهوية والذاكرة، بصوت أنثوي سوري بامتياز، يعيد صوغ
الأنوثة من داخل الذاكرة الجمعية ومن تفاصيل المدينة العتيقة.
أولاً: الأفكار والقيم والمعارف في الديوان
- الأنوثة الدمشقية والهوية المكانية
تتمحور قصائد الديوان حول بناء “أنا” أنثوية سورية، لا تستكين إلى التصنيفات الجاهزة للأنوثة. تظهر
دمشق في نصوص شرابة ليس بوصفها مكاناً جغرافياً فحسب، بل بوصفها “كينونة شعورية، وامرأة
أخرى، وحالة وجودية تتقاطع مع الذات الشاعرة”.
في قصيدة “أنثى دمشقية”، تتحول المدينة إلى قالب أنثوي يصوغ المرأة ويصوغ بها:
“حين تدخل متاهة العشق، وكل الطرق تؤدي بك إلى قلب امرأة واحدة، تأكد… أنك غارق في عشق أنثى
دمشقية”
هذه الأنثى الدمشقية ليست مجرد موضوع شعري، بل هي “وعاء للحضارة، وذاكرة للجماليات، ومهارة
في التعبير عن العشق بلغة الضوء والياسمين والقمر”. - ثنائيات الضوء والظل والحضور والغياب
تبنى الشاعرة نسيجها الشعري على ثنائيات متقابلة تبدو متضادة لكنها في جوهرها متكاملة: الضوء
والظل، الحضور والغياب، الصوت والصمت، الانتظار والرحيل.
تظهر هذه الثنائيات بوضوح في قصيدة الافتتاح “ظلك أسقطني”، حيث يصير الظل كائناً فاعلاً:
“أَخْطَأَ ظَلُّكَ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً حِينَ أَسْقَطَنِي سَهْوًا وَمَرَّةً حِينَ لَمْ أَكُنْ ظَلَّكَ”
إنها لعبة المرايا المتقاطعة، حيث يتحقق الحضور من خلال الغياب، ويتشكل الضوء من رحم الظل.
- اللغة بين التمرد والتراث
تتميز لغة روز شرابة بـ”الثراء البلاغي، والانزياح الدلالي، والتمرد على المألوف اللغوي، من دون أن
تنفصل عن جذورها التراثية”. تمتزج الفصحى العذبة مع نبرة عامية خفيفة، وتتداخل الإشارات
الأسطورية (كفينيق وأوغاريت ورأس شمرا) مع تفاصيل الحياة اليومية (كقهوة الصباح وخبز الرغيف
ووشم الجسد).
في قصيدة “مرآة المساء”، تستدعي الشاعرة مفردات من الذاكرة السورية القديمة لتقول الحب:
“نَقْطِفُ لِعِبْئِنَا قِطْعَةً مِنْ غُوطَةٍ دِمَشْقِيَّةٍ تَزْدَحِمُ بِالْقِطَافِ، وَمَا اضْطَبَعَ عَلَى الْخُدُودِ مِنْ حُمْرَةِ الْكَرَزِ
وَالتُّوتِ”
هذه اللغة التي تتكئ على الجغرافيا والذاكرة والتاريخ ليست مجرد زينة، بل هي “فعل مقاومة وجودي،
يحافظ على الهوية في زمن الانكسار والضياع”. - الجسد الأنثوي كفضاء شعري ووطن بديل
يتوسّط الجسد الأنثوي مشهد الديوان بوصفه “فضاء مفتوحاً على التأويل، ومكاناً للتجربة الشعورية،
وأرضاً للكتابة”. لا يظهر الجسد هنا بوصفه موضوعاً إيروسياً مبتذلاً، بل بوصفه “حاملاً للذاكرة،
ومستودعاً للحنين، ومرآة للوطن”.
في قصيدة “لا تحزن”، تخاطب الشاعرة حبيبها:
“افْرُدْ قَمْحَكَ عَلَى جَسَدِي، لِتَمْتَلِئَ الْبَيَادِرُ. دَثِّرْنِي بِغِطَاءٍ مِنْ حَنِينٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَأَلْبِسْنِي الْبَهَاءَ”
يتحول الجسد هنا إلى أرض زراعية ووطن يُنتظر إحياؤه، ونص ينتظر كتابته. - الانكسار كجمالية مضادة
ثمة انكسار جميل في نصوص روز شرابة، ليس انكسار الضعيف أو الهزيمة، بل “انكسار القناع،
وانكشاف الحقيقة، وهدم التصنيع الشعري الذي يخفي الوجع”. الشاعرة لا تخشى البوح بالجراح، ولا
تتواري خلف البلاغة الزائفة.
في قصيدة “فن الخداع”، تسأل بسخرية موجعة:
“أما زلت تَتْقُنُ فَنَّ الْخِدَاعِ؟ أَلَا مَا تَعِبْتَ بِهَذَا الْقِنَاعِ؟”
هذا السؤال ليس موجهاً إلى الحبيب وحده، بل هو “سؤال عن الذات أيضاً، وعن الزمن، وعن كل ما
يختئ خلف الأقنعة في علاقات الحب والوطن والكتابة”.
- الزمن والانتظار كبناء درامي
يعتمد الديوان على زمنين متوازيين: زمن الحضور الفائت، وزمن الانتظار الممتد. الانتظار في قصائد
شرابة ليس سلبية أو جموداً، بل هو “فعل وجودي، وممارسة شعورية، وطقس يومي تعيد من خلاله
ترتيب العالم”.
في قصيدة “قصيدة بدوية”، تتكرر عبارة “أنتظرك” كأنها نشيد:
“بِكُلِّ فُصُولِكَ، أَنْتَظِرُكَ، كَقَصِيدَةٍ بَدَوِيَّةٍ، بَصِيرَةٍ لِمَا بَعْدَ بَعْدِ الْفِرَاسَةِ” - الكتابة كخلاص وولادة
في عمق قصائد روز شرابة، ثمة إيمان عميق بـ”قدرة الكتابة على الخلاص، وعلى إعادة تشكيل الواقع،
وعلى منح المعنى للوجود المتصدع”. الكتابة عندها ليست انعكاساً للواقع، بل هي “إعادة بنائه، وصياغة
أسئلته، ومواجهة انكساراته”.
في قصيدة “حين نلتقي”، تقول:
“اللَّامُتَوَقَّعُ، يَا سَيِّدِي، هُوَ الْمُعَرَّفُ بِالْقَصِيدَةِ”
وهكذا، تصير القصيدة أداة لتفجير المألوف، وكسر المتوقع، واستبطان المجهول.
ثانياً: مختارات من شعر روز شرابة
- من قصيدة “ظلك أسقطني” (قصيدة الافتتاح)
“أَخْطَأَ ظَلُّكَ مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً حِينَ أَسْقَطَنِي سَهْوًا وَمَرَّةً حِينَ لَمْ أَكُنْ ظَلَّكَ” - من قصيدة “بعض الحب لا يكفي”
“بَعْضُ الْحُبِّ لَا يَكْفِي لِتَحْوِيكَ الْهَوَاءِ مَا بَيْنَنَا تَحْتَ حِدَّةِ الشَّمْسِ وَالْفَرَاغُ مُنْشَعِلٌ بِشِدَّةِ الْحَرَارَةِ”
“بَعْضُ الْحُبِّ لَا يَكْفِي فَانْهَضْ بِمَا لَدَيْكَ نَحْوِي بِكُلِّ مَا لَدَيْكَ فَبَعْضُ الْحُبِّ لَا يَكْفِي لِكُلِّ حَالَاتِ الْجُنُونِ” - من قصيدة “أنت وأيلول”
“وَحْدَهُ أَيُولُ يَعْرِفُ الْحَقِيقَةَ، لِكَيْ تَزْغَرِدَ الْبُشْرَى لِلْمَوْلُودَةِ الْجَدِيدَةِ”
“أَنَا، يَا سَيِّدِي، لَمْ أَخْرُجْ عَنِ النَّصِّ الْإِلَهِيِّ لِلْحُبِّ. لَمْ أُقَدِّمْ لَكَ تُفَّاحَةَ الْبَدْءِ” - من قصيدة “لا تحزن”
“حَبِيبِي، يَا رَجُلًا بِحَجْمِ وَطَنٍ، أَنَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ، فَلَا تَحْزَنْ حِينَ أَطْلُبُ الْهُوِيَّةَ”
“افْرُدْ قَمْحَكَ عَلَى جَسَدِي، لِتَمْتَلِئَ الْبَيَادِرُ. دَثِّرْنِي بِغِطَاءٍ مِنْ حَنِينٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، وَأَلْبِسْنِي الْبَهَاءَ”【34†L1-
L4】 - من قصيدة “مرآة المساء”
“نَقْطِفُ لِعِبْئِنَا قِطْعَةً مِنْ غُوطَةٍ دِمَشْقِيَّةٍ تَزْدَحِمُ بِالْقِطَافِ، وَمَا اضْطَبَعَ عَلَى الْخُدُودِ مِنْ حُمْرَةِ الْكَرَزِ
وَالتُّوتِ”
“لَعَلَّهُ طَائِرُ الْفِينِيقِ يُبْعَثُ لِلْيَوْمِ مِنَ الْجَمْرِ الْمُغَطَّى بِالرَّمَادِ نَحْوَ وِلَادَةٍ جَدِيدَةٍ، بِمُحَاذَاةِ الْأَبْجَدِيَّةِ الْأُولَى،
بُنْيَانِ أُوغَارِيتَ وَرَأْسِ شَمْرَا” - من قصيدة “حين نلتقي”
“اللَّامُتَوَقَّعُ، يَا سَيِّدِي، هُوَ الْمُعَرَّفُ بِالْقَصِيدَةِ”
“حِينَ نَلْتَقِي، كُلُّ شَيْءٍ مُتَوَقَّعٌ، يَا سَيِّدِي. فَأَنَا أَحْزِمُ لَكَ أَنَّكَ الْحُضُورُ الْأَرْضِيُّ، وَأَنِّي قَصِيدَةُ الْبَقَاءِ” - من قصيدة “قصيدة بدوية”
“بِكُلِّ فُصُولِكَ، أَنْتَظِرُكَ، كَقَصِيدَةٍ بَدَوِيَّةٍ، بَصِيرَةٍ لِمَا بَعْدَ بَعْدِ الْفِرَاسَةِ”
“أَنَا، يَا حَبِيبِي، قَصِيدَةُ بَدْوِيَّةٍ، يُحَيِّمُ الشَّعْرُ فِي مَضَارِبِهَا” - من قصيدة “أنثى دمشقية”
“حِينَ تَدْخُلُ مَتَاهَةَ الْعِشْقِ، وَكُلُّ الطُّرُقِ تُؤَدِّي بِكَ إِلَى قَلْبِ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، تَأَكَّدْ… أَنَّكَ غَارِقٌ فِي عِشْقِ أُنْثَى
دِمَشْقِيَّةٍ”
“هِيَ بَارِعَةٌ فِي الْحَدِيثِ مَعَ الْهَوَاءِ، هِيَ مَزِيجٌ بَيْنَ الْعِطْرِ وَالْقَمَرِ، وَبَعْضِ رَسَائِلِ الْيَاسَمِينِ” - من قصيدة “فن الخداع”
“أَمَا زِلْتَ تَتْقُنُ فَنَّ الْخِدَاعِ؟ أَلَا مَا تَعِبْتَ بِهَذَا الْقِنَاعِ؟” - من قصيدة “واعشقيني”
“اعْشِقِينِي بِلَا حُدُودٍ، كَالْهَوَاءِ بِلَا قُيُودٍ”
“وَاعْشِقِينِي بِلَا حُدُودٍ، دَهْشَةَ الصُّدْفَةِ” - الخاتمة الشعريّة للديوان
“أَنَا لَمْ أُفْرِطْ. مَا حَدَثَ بِاخْتِصَارٍ: أَنَّ الضَّوْءَ أَعْلَنَ الْعُبُورَ فِي الْهَوَاءِ”
ثالثاً: أخطر قصائد الديوان
1. “ظلك أسقطني” (قصيدة الافتتاح)
تُعتبر هذه القصيدة من أخطر قصائد الديوان لأنها تؤسس لثنائية الحضور والغياب، وتجعل من الظل كائناً
فاعلاً له استقلاليته. يقول الناقد: “إِنَّها لعبة المرايا المتقاطعة، حيث يتحقق الحضور من خلال الغياب،
ويتشكل الضوء من رحم الظل”. خطرها يكمن في قلبها للمفاهيم التقليدية للعلاقة بين الرجل والمرأة،
حيث تصير المرأة ليست مجرد منعكس للرجل، بل “كينونة تعيد تعريف ذاتها من خلال علاقتها به”.
2. “بعض الحب لا يكفي”
تحمل هذه القصيدة جرأة الاعتراف بأن الحب الناقص لا يكفي، وتدعو إلى الحب الكلي المجنون:
“بَعْضُ الْحُبِّ لَا يَكْفِي لِتَحْرِيكِ السُّكُونِ وَإِعْصَارِ الْهَوَى”
خطرها في نقدها للعلاقات الناقصة، ودعوتها إلى “ثورة الموج وإعصار الهوى، لا إلى ترتيبات الساعة
وقوانين المفترض”.
3. “لا تحزن”
تتضمن هذه القصيدة جرأة الطلب المباشر للهوية من الحبيب الذي هو بحجم وطن:
“حَبِيبِي، يَا رَجُلًا بِحَجْمِ وَطَنٍ، أَنَا مِنْكَ وَإِلَيْكَ، فَلَا تَحْزَنْ حِينَ أَطْلُبُ الْهُوِيَّةَ”
خطرها في ربط الهوية الشخصية بالهوية الوطنية، وجعل الجسد الأنثوي أرضاً للزرع والبناء.
4. “فن الخداع”
تسأل الشاعرة بسخرية لاذعة:
“أَمَا زِلْتَ تَتْقُنُ فَنَّ الْخِدَاعِ؟ أَلَا مَا تَعِبْتَ بِهَذَا الْقِنَاعِ؟”
خطرها في فضح الأقنعة، وتعرية العلاقات، ومحاولة استعادة البدايات قبل أن تفسدها الأزمنة.
5. “حين نلتقي”
تضع الشاعرة القصيدة في مواجهة المجهول:
“اللَّامُتَوَقَّعُ، يَا سَيِّدِي، هُوَ الْمُعَرَّفُ بِالْقَصِيدَةِ”
خطرها في جعل القصيدة أداة لتفجير المألوف وكسر المتوقع
6. “مرآة المساء”
تستدعي الشاعرة الذاكرة السورية القديمة (أوغاريت ورأس شمرا) لتقول الحب، محولة القصيدة
إلى مقاومة وجودية ضد النسيان والضياع
7. “قصيدة بدوية”
تكمن خطورة هذه القصيدة في جعل الانتظار قيمة وجودية، حيث تتكرر عبارة “أنتظرك” كأنها نشيد،
وكأن الانتظار هو الغاية ذاتها وليس الوسيلة
رابعاً: القيم والمعارف المستخلصة
القيم:
- قيمة الهوية: تؤكد الشاعرة على أهمية الهوية الشخصية والوطنية، وترفض فقدانها في زمن
الانكسار. - قيمة الصدق والفضح: تنزع الأقنعة وتفضح الخداع في العلاقات الإنسانية
- قيمة الانتظار: ترفع الانتظار من كونه سلبية إلى كونه فعلاً وجودياً وممارسة شعورية.
- قيمة الجسد: تعيد الاعتبار للجسد الأنثوي بوصفه حاملاً للذاكرة والوطن
- قيمة الكتابة: تؤمن بقدرة الكتابة على الخلاص وإعادة تشكيل الواقع
المعارف:
- معرفة المكان: تقدم دمشق ككينونة شعورية وامرأة أخرى وحالة وجودية.
- معرفة التراث: تستدعي الإشارات الأسطورية والتاريخية (أوغاريت، رأس شمرا، الفينيق) لبناء
رؤيتها الشعرية. - معرفة الأنوثة: تعيد تعريف الأنوثة من داخل الذاكرة الجمعية، بعيداً عن التصنيفات الجاهزة.
- معرفة اللغة: توظف اللغة بثراء بلاغي وانزياح دلالي، ممتزجة بالفصحى والعامية.
خاتمة
ديوان “كلمات” لروز شرابة ليس مجرد مجموعة نصوص، بل هو بناء شعري متكامل يضم بين دفتيه
هموماً امرأة وأوجاع وطن وتطلعات روح تبحث عن الخلاص بالكلمة
إنها شاعرة الانكسار الجميل، وامرأة الشرق التي ترفض أن تكون أيقونة جامدة في عقد الزمن، بل تختار
أن تكون قصيدة مضرجة بنزيف العصور. تظل روز شرابة واحدة من الأصوات النسائية السورية التي
تعيد تعريف الشعر النسائي، ليس بوصفه بكاء أو شكوى، بل بوصفه فعلاً حضورياً ومقاومة للغياب،
وبناء هوية تتوسل الضوء والهواء والحب كي تبقى حية
كما يقول الناقد محمد عبد الكريم يوسف في ختام مقدمته: “تبقى روز شرابة، في خاتمة هذا المطاف،
شاعرة الانكسار الجميل، وامرأة الشرق التي ترفض أن تكون أيقونة جامدة في عقد الزمن، بل تختار أن
تكون قصيدة مضرجة بنزيف العصور”
“أنا لم أُفْرِطْ. ما حَدَثَ باخْتِصار: أنَّ الضَّوْءَ أَعْلَنَ العُبورَ في الهواءِ”
خامساً: المراجع
اعتمدت هذه القراءة على المصادر التالية:
- ديوان “كلمات” – روز علي شرابة، 2009
- المقدمة النقدية للديوان – بقلم محمد عبد الكريم يوسف، التي تقدم تحليلاً معمقاً لقصائد الديوان
وقيمها الفنية والموضوعية. - نصوص قصائد الديوان – التي تم الاستشهاد بها مباشرة من الديوان



إرسال التعليق