انقلاب حافلة لنقل المسافرين من العلمة كانت في رحلة  سياحية إلى بومرداس

سطيف انقلاب حافلة لنقل المسافرين من العلمة كانت في رحلة سياحية إلى بومرداس

… جاؤوا من كل حدب وصوب و من كامل أصقاع المدينة مدينة العلمة مدينة مسعود زوقارأ لينضموا رحلة سياحية الى شواطئ بومرداس و بالتحديد الى شاطئ الصغيرات التي كانت وجهتهم المختارة،غادروا مضاجعهم مع إشراقة الصباح ممتطين حافلة صاحب الوكالة السياحية “أيوب فواياج “بالعلمة لكن و للاسف الرحلة التي لابرمجت لم تتم بسلام حيث انحرفت الحافلة المقلة لهم و انقلبت بالطريق الاجتنابي برحمون الكرمة ولاية بومرداس للاسف الحادث كان مميتا اين خلف وفاة 25 شخصا و44 جريحا على الاقل ، مصالح الحماية تدخلت بقوة مكثفة عمليات يات الإنقاذ وإسعاف المصابين وإجلائهم نحو المراكز الاستشفائية مع سرعة التكفل بالضحايا إذ سخرت الحماية المدنية لهذه العملية إمكانيات مادية وبشرية هامة، شملت شاحنتي إنقاذ، و11 سيارات إسعاف ودون غفلة منه كلف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الوزير الأول، سيفي غريب، حينها للاطلاع على الكارثة رفقة وفد وزاري على غرار وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، والمدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، إلى جانب السلطات العسكرية والمحلية ، إلى ولاية بومرداس، للوقوف ميدانيًا على تداعيات حادث انحراف وانقلاب الحافلة وسقوطها في منحدر بالطريق الاجتنابي بمنطقة برحمون الكرمة، ببلدية بومرداس، والذي خلف، حسب الحصيلة المؤقتة لمصالح الحماية المدنية، 25 وفاة و44 مصابًا،.

كما انتقل الوزير الأول إلى موقع الحادث الأليم واطلع على ظروف التدخل وعمليات الإجلاء التي باشرتها مصالح الحماية المدنية، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية”.

وفي إطار متابعة الوضع الصحي للمصابين، تنقل الوزير الأول إلى عدد من المؤسسات الاستشفائية التي استقبلت جرحى الحادث، حيث شملت زيارته مستشفى بومرداس والمؤسسة العمومية الاستشفائية سليم زميرلي بالحراش، والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، إلى جانب المركز الاستشفائي الجامعي محمد الأمين دباغين بباب الوادي كذا مستشفى بومرداس “.

أين ووقف الوزير الأول على الحالة الصحية للجرحى، واطلع على ظروف التكفل الطبي والعلاجي بهم، كما استمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول وضعية المصابين والإجراءات المتخذة لضمان متابعتهم وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم.وأكد سيفي غريبأن تنقله جاء بتكليف من رئيس الجمهورية، عقب الفاجعة الأليمة التي ألمت بالبلاد، وقدم الوزير الأول تعازيه الخالصة ومواساته لعائلات ضحايا هذا الحادث الأليم، معربًا عن تضامن الحكومة مع أسر المتوفين في هذا المصاب الجلل، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

ورافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، والمدير العام للأمن الوطني، علي بداوي، إلى جانب السلطات العسكرية والمحلية،كما تدعو مصالح الدرك الوطني عائلات ضحايا الحادث الأليم إلى التوجه إلى الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بـ300 مسكن – سطيف أو الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بـالعلمة، قصد المساعدة في التعرف على هوية الضحايا واستكمال الإجراءات اللازمة. كما أعلن الرئيس السيد عبد المجيد تبون حداداً وطنياً لمدة 3 أيام مع تنكيس الأعلام عبر كامل التراب الوطني.

مجاهد العمري

إرسال التعليق

اخبار قد تهمك